الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٨ - هدم و حرق مسجد الضرار
هدم و حرق مسجد الضرار:
و قالوا: لما أنزلت الآية: وَ اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرٰاراً وَ كُفْراً [١]. . دعا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» مالك بن الدخشم أخا بني سالم بن عوف، و معن بن عدي، و أخاه عاصم بن عدي-زاد البغوي: و عامر بن السكن، و وحشي قاتل حمزة، زاد الذهبي في التجريد: سويد بن عباس الأنصاري [٢]- فقال: «انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم أهله، فهدّموه، و حرّقوه» [٣].
فخرجوا مسرعين حتى أتوا بني سالم بن عوف (و هم رهط مالك بن الدخشم) ، فقال مالك لرفيقيه: أنظراني حتى أخرج إليكما، فدخل إلى أهله
[٤] -السلام» ص ٤٨٨ و الكشاف للزمخشري ج ٢ ص ٢١٣ و تفسير الثعلبي ج ٥ ص ٩٣ و التفسير الكبير للرازي ج ١٥ ص ٥٤ و تفسير أبي السعود ج ٤ ص ١٠٢ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٢ ص ٢٠٤.
[١] الآية ١٠٧ من سورة التوبة.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٧٢ و شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٤ ص ٩٨ و ٩٩.
[٣] راجع: البحار ج ٢١ ص ٢٥٤ و الدرر لابن عبد البر ص ٢٤٢ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ٢ ص ١٠٠ و ١٠١ و التبيان للطوسي ج ٥ ص ٢٩٨ و الكشاف للزمخشري ج ٢ ص ٢١٣ و تفسير مجمع البيان ج ٥ ص ١٢٦ و فقه القرآن للراوندي ج ١ ص ١٥٩ و جامع البيان للطبري ج ١١ ص ٣٢ و تفسير الثعلبي ج ٥ ص ٩٢ و أسباب نزول الآيات ص ١٧٦ و تفسير البغوي ج ٢ ص ٣٢٧ و تفسير النسفي ج ٢ ص ١٠٩ و المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج ٣ ص ٨١ و زاد المسير ج ٣ ص ٣٣٩ و التفسير الكبير للرازي ج ١٦ ص ١٩٥ و الجامع لأحكام القرآن ج ٨ ص ٢٥٣.