الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٦ - وفدان لجذام
و نقول:
إن لنا مع ما تقدم الوقفات التالية:
وفدان لجذام:
و الظاهر: أن لجذام و فدين إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» :
أحدهما: حيث كان «صلى اللّه عليه و آله» في تبوك، فجاءه مالك بن أحمر و قومه من بني عوف من جذام، فكتب له الكتاب المتقدم.
الثاني: وفد رفاعة بن زيد الجذامي، فقد وفد على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى المدينة مع رهط من بني صبيبة من جذام.
[٢] -قلمه، لأنه لم يذكر مبارك بن أحمر في الإصابة و لا ابن الأثير في أسد الغابة) و نشأة الدولة الإسلامية ص ٣٣٦ و مدينة البلاغة ج ٢ ص ٣٤٤ و المعجم الأوسط للطبراني ج ٧ ص ٤١٩ و أوعز إليه في الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ٣ ص ٣٨١ و التراتيب الإدارية ج ١ ص ١٢٢ و مجموعة الوثائق السياسية ص ٢٧٩/١٧٤(عن أسد الغابة و الإصابة و معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ١٦٥-ب ١٦٦-ألف، و ميزان الإعتدال للذهبي ج ٢ ص ١٥ ثم قال: قابل الجرح و التعديل لأبي حاتم الرازي ج ٤ ص ١ و راجع: اللباب ج ١ ص ٢٦٥: و جذام هو الصدف بن أسلم بن زيد بن مالك بن زيد بن حضرموت، و كذا في الأنساب للسمعاني ج ٢ ص ٣٣ و فيه أيضا: جذام هو الصدف بن شوال بن عمرو بن دعمى بن زيد، و لكن المشهور هو ما ذكرنا، و لعل هؤلاء طائفة أخرى كما في هامش الأنساب للسمعاني.