الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٢ - بعد بدء المسير
و قيل: بضع عشرة ليلة [١]. .
بعد بدء المسير:
و عن فضالة بن عبيد: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» غزا غزوة تبوك، فجهد الظهر جهدا شديدا، فشكوا ذلك إليه، و رآهم يزجون ظهرهم، فوقف في مضيق و الناس يمرون فيه، فنفخ فيها و قال: «اللهم احمل عليها في سبيلك فإنك تحمل على القوي و الضعيف، و الرطب و اليابس، في البر و البحر» .
فاستمرت فما دخلنا المدينة إلا و هي تنازعنا أزمتها [٢].
[٢] -ص ١٨٥ و معرفة السنن و الآثار للبيهقي ج ٢ ص ٤٣٥ و تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق للذهبي ج ١ ص ٢٧٢ و نصب الراية ج ٢ ص ٢٢٣ و موارد الظمآن ج ٢ ص ٢٦٥ و الدراية في تخريج أحاديث الهداية ج ١ ص ٢١٢ و كنز العمال ج ٨ ص ٢٣٦ و أضواء البيان للشنقيطي ج ١ ص ٢٧٦ و شرح السير الكبير للسرخسي ج ١ ص ٢٤١ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٤٣ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٥٠ و إمتاع الأسماع للمقريزي ج ٢ ص ٧٠.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٦٤ عن ابن إسحاق، و ابن عقبة، و راجع: السنن الكبرى للبيهقي ج ٣ ص ١٥٢ و أضواء البيان للشنقيطي ج ١ ص ٢٧٧ و الثقات لابن حبان ج ٢ ص ٩٨ و إمتاع الأسماع ج ٥ ص ١١٣ و راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٦٥ و ج ٣ ص ١١٩ و الدرر لابن عبد البر ص ٢٤٢ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٧٣ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٢٨١ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ١ ص ٢٢٤ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٩٥٣ و عيون الأثر ج ٢ ص ٢٦٠.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٦٥ و في هامشه عن: الطبراني في الكبير ج ١١-