الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥ - المرور بين يدي المصلي
رابعا: إن قول النبي «صلى اللّه عليه و آله» في دعائه على ذلك الشخص: «قطع اللّه أثره» ليس معناه أن لا يقف على رجليه. . بل هو شيء آخر يختلف عن مضمون تلك الدعوة تماما. .
فما معنى جعل عدم قدرته على الوقوف على رجليه استجابة لتلك الدعوى؟ ! . .
خامسا: روي عن عروة عن عائشة أنها قالت: كان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يصلي، و أنا معترضة بين يديه اعتراض الجنازة.
و قد روي هذا بوجوه مختلفة.
و قالت في بعضها: و أنا حائض.
و في بعضها: أنه «صلى اللّه عليه و آله» كان يغمز رجليها فتقبضهما، فإذا رفع رأسه بسطتهما [١].
[١] عمدة القاري ج ٤ ص ٢٧٢ عن البخاري، و مسلم و ص ٢٩٧ و راجع: صحيح البخاري باب التطوع خلف المرأة، و باب من قال: لا يقطع الصلاة شيء، و باب هل يغمز الرجل امرأته عند السجود؟ و صحيح (ط دار الفكر) ج ١ ص ١٠١ و ١٣٠ و صحيح مسلم ج ٢ ص ٦١ و راجع: وسائل الشيعة (ط دار الإسلامية) ج ٣ ص ٤٢٦ و السنن الكبرى للبيهقي ج ١ ص ١٢٨ و ج ٢ ص ٢٦٤ و ٢٧٦ و السنن الكبرى للنسائي ج ١ ص ٩٨ و صحيح ابن حبان ج ٦ ص ١١٠ و معرفة السنن و الآثار ج ٢ ص ١٢١ و الإستذكار ج ٢ ص ٨٥ و التمهيد لابن عبد البر ج ٢١ ص ١٦٦ و ١٧٠ و نصب الراية للزيلعي ج ١ ص ١٢٧ و عمدة القاري ج ٤ ص ٢٩٧ و المصنف للصنعاني ج ٢ ص ٣٢ و سنن النسائي ج ١ ص ١٠٢ و الموطأ (صلاة الليل) و مسند أحمد ج ٦ ص ٤٤ و ٥٥ و ١٤٢ و ٢٢٥ و ٢٥٥ و ١٨٢-