الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء الثلاثون
٥ ص
(٢)
ادامة القسم العاشر من الفتح إلى الشهادة
٥ ص
(٣)
تتمة الباب التاسع تبوك و إلى حجة الوداع
٥ ص
(٤)
الفصل الثامن
٥ ص
(٥)
نزول المسلمين في تبوك
٧ ص
(٦)
النبي صلّى اللّه عليه و آله لا يسب أحدا
٩ ص
(٧)
الجمع بين الصلاتين و تأخير الصلاة
٩ ص
(٨)
خطبة النبي صلّى اللّه عليه و آله في تبوك
١٢ ص
(٩)
الإرتياب من الكفر
١٤ ص
(١٠)
النياحة من أعمال الجاهلية
١٤ ص
(١١)
الشعر من إبليس
١٥ ص
(١٢)
الشقي من شقي في بطن أمه
١٥ ص
(١٣)
عباد بن بشر على الحرس في تبوك
١٦ ص
(١٤)
مسجد تبوك
١٩ ص
(١٥)
1-تحديد الجهات
١٩ ص
(١٦)
2-مسجد تبوك و قبلته
١٩ ص
(١٧)
3-ما هاهنا يمن
٢٠ ص
(١٨)
النبي صلّى اللّه عليه و آله في تبوك يصلي على ميت في المدينة
٢٠ ص
(١٩)
المرور بين يدي المصلي
٢٣ ص
(٢٠)
كرامات لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في تبوك
٢٧ ص
(٢١)
الكافر يأكل في سبعة أمعاء
٣٠ ص
(٢٢)
حديث الجراب في ميزان الإعتبار
٣٢ ص
(٢٣)
عرباض ملازم لباب الرسول صلّى اللّه عليه و آله
٣٢ ص
(٢٤)
لماذا المعجزة و الكرامة هنا؟ !
٣٣ ص
(٢٥)
لو لا أني أستحي من ربي! !
٣٣ ص
(٢٦)
نفضنا جربنا
٣٤ ص
(٢٧)
يطلع قرن الشيطان من المشرق
٣٥ ص
(٢٨)
تعقلها، و لا ترثها
٣٦ ص
(٢٩)
هاهنا يطلع قرن الشيطان
٣٧ ص
(٣٠)
الإيمان يمان
٤١ ص
(٣١)
ما ذنب الفدادين؟ !
٤٢ ص
(٣٢)
هبوب ريح لموت عظيم النفاق
٤٣ ص
(٣٣)
بئر سعد بن هذيم
٤٤ ص
(٣٤)
أعطيت خمسا
٤٥ ص
(٣٥)
متى بعث النبي للعالمين صلّى اللّه عليه و آله
٤٦ ص
(٣٦)
آية التيمم متى نزلت؟
٤٧ ص
(٣٧)
الصلاة في الكنائس و البيع، و حرمة الغنائم
٤٧ ص
(٣٨)
هي! ما هي؟ !
٤٨ ص
(٣٩)
نقض أول الكلام بآخره
٤٨ ص
(٤٠)
لو تركته لسال الوادي سمنا
٤٨ ص
(٤١)
الفصل التاسع
٤٩ ص
(٤٢)
رسائل بين النبي صلّى اللّه عليه و آله و قيصر
٥١ ص
(٤٣)
نص الراوندي
٥٨ ص
(٤٤)
لماذا ضمان الجنة؟ !
٥٩ ص
(٤٥)
إذا جاء الليل أين يكون النهار؟ !
٦١ ص
(٤٦)
توضيحات لا بد منها
٦٢ ص
(٤٧)
لم تحدثه نفسه بشيء
٦٦ ص
(٤٨)
صاحب الروم و عظيم الروم
٦٧ ص
(٤٩)
بين هرقل و فرعون
٦٧ ص
(٥٠)
ذهاب ملك النجاشي
٦٩ ص
(٥١)
مؤتة هي القوة الرادعة
٧٠ ص
(٥٢)
الإستكبار الغبي
٧٣ ص
(٥٣)
كذب عدو اللّه، و ليس بمسلم
٧٣ ص
(٥٤)
رفض التنوخي للإسلام غير منطقي
٧٥ ص
(٥٥)
هرقل يمنع الفلاحين من الإسلام، و من الجزية
٧٥ ص
(٥٦)
حكم الإسلام واحد
٧٧ ص
(٥٧)
الخطاب لهرقل دون سواه
٧٧ ص
(٥٨)
ملك أيلة، و جربا، و مقنا
٧٨ ص
(٥٩)
كتابه صلّى اللّه عليه و آله ليحنّة
٨٠ ص
(٦٠)
كتابه صلّى اللّه عليه و آله لأهل أذرح و جربا
٨٢ ص
(٦١)
كتابه صلّى اللّه عليه و آله لأهل مقنا
٨٣ ص
(٦٢)
كتاب إلى مالك بن أحمر
٨٥ ص
(٦٣)
وفدان لجذام
٨٦ ص
(٦٤)
من بركات تبوك
٨٧ ص
(٦٥)
يريد كتابا يدعو قومه به
٨٧ ص
(٦٦)
أمان اللّه، و أمان رسوله
٨٧ ص
(٦٧)
إرفع رأسك
٨٨ ص
(٦٨)
اليهودي و الصليب
٨٨ ص
(٦٩)
لمحة توضيحية في كتاب يحنّة
٨٩ ص
(٧٠)
أهل مقنا معتدون
٨٩ ص
(٧١)
الأمير من أهل البيت فقط
٩٠ ص
(٧٢)
كتاب مزوّر لأهل مقنا
٩٠ ص
(٧٣)
و نضيف إلى ما تقدم
٩١ ص
(٧٤)
قصة ذي البجادين
٩٢ ص
(٧٥)
إعتراض عمر على قراءة القرآن
٩٤ ص
(٧٦)
لم يدع له بالشهادة!
٩٥ ص
(٧٧)
إلى دمشق
٩٦ ص
(٧٨)
حديث الطاعون في الشام
٩٨ ص
(٧٩)
قتال الملائكة في تبوك
١٠٤ ص
(٨٠)
الفصل العاشر
١٠٧ ص
(٨١)
قبل المسير
١٠٩ ص
(٨٢)
بعد بدء المسير
١١٢ ص
(٨٣)
نبي يحتاج إلى مرشد!
١١٣ ص
(٨٤)
صلاة الصبح تفوت النبي صلّى اللّه عليه و آله مرة أخرى
١١٤ ص
(٨٥)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يلعن أربعة سبقوه إلى الماء
١١٦ ص
(٨٦)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يسقي الجيش من قربة واحدة
١١٧ ص
(٨٧)
لا حاجة إلى الإعادة
١١٩ ص
(٨٨)
النبي صلّى اللّه عليه و آله مال إلى شقه فأسنده
١١٩ ص
(٨٩)
أين الجيش؟
١٢٠ ص
(٩٠)
لا سبيل للشيطان على الأنبياء عليهم السّلام
١٢٢ ص
(٩١)
لو أطاعوا أبا بكر و عمر لرشدوا
١٢٢ ص
(٩٢)
المنفرون برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ليلة العقبة
١٢٣ ص
(٩٣)
المجرمون من أي القبائل؟ !
١٣١ ص
(٩٤)
الأسماء التي يدعونها
١٣٢ ص
(٩٥)
سبب إخفاء الأسماء
١٣٥ ص
(٩٦)
إفلات اسم أبي موسى الأشعري
١٣٦ ص
(٩٧)
لائحة المجرمين لدى آخرين
١٣٧ ص
(٩٨)
عرفهم بعلم النبوة، فلا مؤاخذة للمجرمين
١٤١ ص
(٩٩)
حمزة بن عمرو الأسلمي
١٤٢ ص
(١٠٠)
دباب الحصى، و الهوة السحيقة
١٤٢ ص
(١٠١)
في تبوك أم في حجة الوداع؟ !
١٤٣ ص
(١٠٢)
لماذا هذه المؤامرة؟ !
١٤٤ ص
(١٠٣)
لمحات أخرى على ما جرى في العقبة
١٤٥ ص
(١٠٤)
قصة الحفيرة
١٤٦ ص
(١٠٥)
سبب منع النبي صلّى اللّه عليه و آله الناس من مرافقته
١٤٧ ص
(١٠٦)
التخفي بصورة حجر
١٤٨ ص
(١٠٧)
رؤساء العسكر هم العدو
١٤٩ ص
(١٠٨)
الفصل الحادي عشر
١٥١ ص
(١٠٩)
بداية
١٥٣ ص
(١١٠)
النص الأقرب و الأصوب
١٥٣ ص
(١١١)
الإنقلاب يبدأ بضرب نقطة الإرتكاز
١٦٢ ص
(١١٢)
الخطة الملعونة
١٦٣ ص
(١١٣)
القرار النبوي في ثلاثة اتجاهات
١٦٣ ص
(١١٤)
الإخبار بالغيب، و المعجزات في تبوك
١٦٤ ص
(١١٥)
إن تهلك هذه العصابة لا تعبد
١٦٥ ص
(١١٦)
قائد السرية خالد؟ ! أم الزبير و أبو دجانة؟ !
١٦٦ ص
(١١٧)
مناديل سعد، أم مناديل الزبير؟ !
١٦٧ ص
(١١٨)
الحرب الإعلامية و أثرها
١٦٩ ص
(١١٩)
سياسة الفضائح
١٧٠ ص
(١٢٠)
عدد سرية آسري أكيدر
١٧٢ ص
(١٢١)
المطلوب من الزبير خاصة
١٧٣ ص
(١٢٢)
الفصل الثاني عشر
١٧٧ ص
(١٢٣)
بالمدينة أقوام لهم أجر المجاهدين
١٧٩ ص
(١٢٤)
المدينة تنفي خبثها، و خير دور الأنصار
١٨١ ص
(١٢٥)
خبث أهل المدينة
١٨٢ ص
(١٢٦)
نفي الخبث هو فضح المنافقين
١٨٧ ص
(١٢٧)
نقل الوباء إلى خم
١٨٧ ص
(١٢٨)
أحد جبل يحبنا و نحبه
١٩٥ ص
(١٢٩)
خير دور الأنصار حديث مشكوك
١٩٨ ص
(١٣٠)
طلع البدر علينا
١٩٩ ص
(١٣١)
الأجر و الحسنة
٢٠٣ ص
(١٣٢)
مسجد الضرار
٢٠٤ ص
(١٣٣)
بناة مسجد الضرار
٢٠٧ ص
(١٣٤)
هدم و حرق مسجد الضرار
٢٠٨ ص
(١٣٥)
عاقبة السكنى في مسجد الضرار
٢٠٩ ص
(١٣٦)
عمر، و إمام مسجد الضرار
٢١١ ص
(١٣٧)
بدريون في مسجد الضرار
٢١٢ ص
(١٣٨)
سبب التسمية بمسجد الضرار
٢١٣ ص
(١٣٩)
هدم المسجد، لماذا؟ !
٢١٧ ص
(١٤٠)
جيش الروم أمل أهل النفاق
٢١٨ ص
(١٤١)
الملاعنة في المسجد
٢١٩ ص
(١٤٢)
إيضاح مفردات
٢٢٠ ص
(١٤٣)
لعل هذه أمارات شرعية؟ !
٢٢١ ص
(١٤٤)
نزول آية اللعان و اعتراض سعد
٢٢٢ ص
(١٤٥)
متى نزلت آية اللعان؟ !
٢٢٣ ص
(١٤٦)
جلد هلال بن أمية
٢٢٤ ص
(١٤٧)
لو لا ما مضى من كتاب اللّه
٢٢٥ ص
(١٤٨)
آمنة بنت وهب المؤمنة الطاهرة
٢٢٨ ص
(١٤٩)
الباب العاشر
٢٣٣ ص
(١٥٠)
الفصل الأول
٢٣٥ ص
(١٥١)
أبو بكر يحج بالناس
٢٣٧ ص
(١٥٢)
إرجاع أبي بكر و بعث علي عليه السّلام
٢٣٧ ص
(١٥٣)
و إن مكرهم لتزول منه الجبال
٢٣٩ ص
(١٥٤)
أساس القضية
٢٣٩ ص
(١٥٥)
الثناء على أبي بكر في سورة «براءة»
٢٤٤ ص
(١٥٦)
من بدع الرافضة! !
٢٤٦ ص
(١٥٧)
رجوع إلى روايات غير الشيعة
٢٤٧ ص
(١٥٨)
هل نقض النبي صلّى اللّه عليه و آله العهد؟ !
٢٥١ ص
(١٥٩)
ليس للمشرك أن يأتي بيت اللّه
٢٥٢ ص
(١٦٠)
كيف يتبدل رأي النبي صلّى اللّه عليه و آله؟ !
٢٥٣ ص
(١٦١)
لا ينقض العهد إلا العاقد أو رجل منه
٢٥٤ ص
(١٦٢)
لماذا أرجع أبا بكر؟
٢٥٧ ص
(١٦٣)
لعل سبب ذلك يعود إلى بعض أو كل الإحتمالات التالية
٢٥٧ ص
(١٦٤)
اللّه لا يؤاخذ على النوايا
٢٦٠ ص
(١٦٥)
لعل الأقرب إلى الإعتبار أن يقال هناك جوابان آخران
٢٦١ ص
(١٦٦)
لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك
٢٦٣ ص
(١٦٧)
الحدة بين علي عليه السّلام و بين المشركين
٢٦٨ ص
(١٦٨)
نحن في حيرة من أمرنا
٢٧٠ ص
(١٦٩)
قصة براءة دليل إمامة أبي بكر
٢٧١ ص
(١٧٠)
أبو بكر و عمر إلى مكة
٢٧٣ ص
(١٧١)
محاولة فاشلة
٢٧٥ ص
(١٧٢)
أبو بكر لم يعزل
٢٧٦ ص
(١٧٣)
من لم يصلح لتبليغ سورة لا يصلح للخلافة
٢٧٨ ص
(١٧٤)
نحن في حيرة من أمرنا
٢٧٩ ص
(١٧٥)
علي عليه السّلام و عمار
٢٧٩ ص
(١٧٦)
عودة علي عليه السّلام
٢٨٠ ص
(١٧٧)
1-النظام و الإنضباط
٢٨١ ص
(١٧٨)
2-تأكيد الإرتباط بالقيادة
٢٨٢ ص
(١٧٩)
3-الجنة هي ثمن البشارة
٢٨٢ ص
(١٨٠)
4-إستقبال علي عليه السّلام
٢٨٣ ص
(١٨١)
جزع قريش
٢٨٣ ص
(١٨٢)
الفصل الثاني
٢٨٥ ص
(١٨٣)
الإهتمام بحجة الوداع لماذا؟ !
٢٨٧ ص
(١٨٤)
إعلان المسير جاء بخلائق لا يحصون
٢٨٨ ص
(١٨٥)
حجات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٢٨٨ ص
(١٨٦)
الإعلان أم الأذان؟
٢٩٠ ص
(١٨٧)
عدد الذين حجوا مع الرسول صلّى اللّه عليه و آله
٢٩١ ص
(١٨٨)
لماذا هذا الحشد؟ !
٢٩٢ ص
(١٨٩)
وباء الجدري و الحصبة
٢٩٤ ص
(١٩٠)
هكذا خرج النبي صلّى اللّه عليه و آله إلى الحج
٢٩٤ ص
(١٩١)
النبي صلّى اللّه عليه و آله بذي الحليفة
٢٩٧ ص
(١٩٢)
لماذا إفشاء أسرار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٢٩٨ ص
(١٩٣)
دخلت العمرة في الحج
٢٩٩ ص
(١٩٤)
ولادة محمد بن أبي بكر
٢٩٩ ص
(١٩٥)
قصة الحمار الوحشي و الظبي
٣٠١ ص
(١٩٦)
مساجد بناها الناس
٣٠٣ ص
(١٩٧)
ضياع زاملة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله! !
٣٠٤ ص
(١٩٨)
زاملة النبي صلّى اللّه عليه و آله و زاملة أبي بكر واحدة
٣٠٧ ص
(١٩٩)
أبو بكر يضرب الغلام و النبي صلّى اللّه عليه و آله يبتسم
٣٠٩ ص
(٢٠٠)
هود و صالح يحجان
٣١٠ ص
(٢٠١)
متى حج النبي صلّى اللّه عليه و آله متمتعا؟ !
٣١١ ص
(٢٠٢)
الطيب للمحرم حرام
٣١٣ ص
(٢٠٣)
أحرم بعد صلاة الظهر
٣١٣ ص
(٢٠٤)
الأمر بفسخ الحج إلى العمرة
٣١٤ ص
(٢٠٥)
دخلت العمرة في الحج إلى الأبد
٣١٥ ص
(٢٠٦)
التلويح ثم التصريح
٣١٦ ص
(٢٠٧)
دخلت العمرة في الحج
٣١٦ ص
(٢٠٨)
عمر لا يرضى بحكم اللّه! !
٣١٧ ص
(٢٠٩)
أول من نهي عن حج التمتع
٣٢٠ ص
(٢١٠)
تأويلات للخروج من المأزق
٣٢٣ ص
(٢١١)
سبب اختلافهم في حج النبي صلّى اللّه عليه و آله
٣٣٢ ص
(٢١٢)
تصديق روايات الإعتمار أربعا
٣٣٢ ص
(٢١٣)
أهل الجاهلية يمنعون من حج التمتع
٣٣٣ ص
(٢١٤)
علي عليه السّلام لا يدع السنة لقول أحد
٣٣٤ ص
(٢١٥)
الفهارس
٣٣٧ ص
(٢١٦)
1-الفهرس الإجمالي
٣٣٩ ص
(٢١٧)
2-الفهرس التفصيلي
٣٤١ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٠ - قبل المسير

فقال عمر: يا رسول اللّه لا تفعل، فإن يك في الناس فضل من الظهر يكن خيرا، فالظهر اليوم رقاق. و لكن يا رسول اللّه ادع بفضل أزوادهم، ثم اجمعها، و ادع اللّه تعالى فيها بالبركة، لعل اللّه تعالى أن يجعل فيها البركة.

كما فعلت في منصرفنا من الحديبية حين أرملنا، فإن اللّه تعالى مستجيب لك.

فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «نعم» .

فدعا بنطع فبسط و نادى منادي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : من كان عنده فضل من زاد فليأت به.

فجعل الرجل يأتي بكف ذرة، و يجيء الآخر بكف تمر، و يجيء الآخر بكسرة. فيوضع كل صنف من ذلك على حدة، و كل ذلك قليل، و كان جميع ما جاؤوا به من السويق و الدقيق و التمر ثلاثة أفراق حزرا-و الفرق ثلثة آصع [١].

قال: فجزأنا ما جاؤوا به فوجدوه سبعة و عشرين صاعا. ثم قام رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فتوضأ و صلى ركعتين، ثم دعا اللّه تعالى أن يبارك فيه، ثم قال: «أيها الناس، خذوا و لا تنتهبوا» .

فأخذوه في الجرب و الغرائر، حتى جعل الرجل يعقد قميصه فيأخذ فيه.

قال أبو هريرة: و ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملأوه، و أكلوا حتى شبعوا، و فضلت فضلة.

قال بعض من الصحابة: لقد طرحت كسرة يومئذ من خبز، و قبضة


[١] كذا في المصدر و هو جمع صاع كما في مجمع البحرين.