الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٠ - أول من نهي عن حج التمتع
و قد صرح في بعضها: بأنه سوف يعاقب من يحاول أن يخالف أمره الصارم في متعة النساء و متعة الحج، و مصادر ذلك تأتي في الفقرة التالية. .
أول من نهي عن حج التمتع:
و زعمت النصوص المتقدمة: أن معاوية هو أول من نهى عن حج التمتع بالعمرة إلى الحج [١].
و في نصوص أخرى: أن عثمان هو الذي نهى عنها [٢].
و نقول:
أولا: إن هذا الكلام غير صحيح، فإن عمر بن الخطاب هو أول من نهى عن حج التمتع، و ذلك في قوله المشهور: «متعتان كانتا على عهد رسول «صلى اللّه عليه و آله» أنا أحرمهما، و أعاقب عليهما: متعة النساء، و متعة الحج» [٣].
[٣] -ج ٥ ص ١٦٧ و الدر المنثور ج ١ ص ٢١٦ عن أحمد، و عن مسند ابن راهويه، و راجع: إرشاد الساري ج ٣ ص ٢٠٤ و عن جامع بيان العلم ج ٢ ص ٢٤٦ و مختصر جامع بيان العلم ص ١٩٩ ح ١٨٠ و الآثار لأبي يوسف ص ٩٧.
[١] راجع: بالإضافة إلى ما تقدم: مسند أحمد ج ١ ص ٢٩٢ و ٣١٣ و الجامع الصحيح للترمذي ج ٣ ص ١٨٤.
[٢] راجع: الغدير ج ٦ ص ١٩٩ فما بعدها عن شرح مسلم للنووي على صحيح مسلم ج ٨ ص ٢٠٥ و إرشاد الساري ج ٤ ص ٨٨ و عن فتح الباري ج ٣ ص ٤٣٣ و غير ذلك.
[٣] مسند أحمد ج ١ ص ٣٣٧ و ج ٣ ص ٣٢٥ و ٣٥٦ و ٣٦٣ و الغدير ج ٦ ص ٢٠٨ و ٢٠٩ و ٢١٠ و ٢١١ و ٢١٢ و نقل أيضا عن الجمع بين الصحيحين، و عن زاد-