الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٨ - زاملة النبي صلّى اللّه عليه و آله و زاملة أبي بكر واحدة
في ذلك المسير، و قد ولدت محمد بن أبي بكر بذي الحليفة؟ !
و لماذا تركها أبو بكر وحدها، و جاء بابنته أسماء دونها؟ !
و لماذا يدخل أبو بكر على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» النساء الأجانب اللواتي يتحرج «صلى اللّه عليه و آله» منهن؟ !
و أين كان سائر نساء النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فإنهن كن جميعا برفقته؟ و هل كان جميع طعام النبي «صلى اللّه عليه و آله» و طعام جميع نسائه محمولا على جمل واحد بالإضافة إلى طعام أبي بكر و طعام من معه من العيال و النساء؟ !
ثالثا: بالنسبة للزاملة نقول:
إن ما نعرفه عن النبي «صلى اللّه عليه و آله» هو أنه لم يرض بركوب ناقة أبي بكر حين الهجرة إلا بعد أن اشتراها منه بالثمن، فهل كان أبو بكر قد وضع زاده مع زاد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و استفاد من زاملة النبي «صلى اللّه عليه و آله» ؟ !
أم أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» هو الذي استفاد من زاملة أبي بكر، و حين استفاد منها هل أعطاه أجرتها؟ !
أم اشتراها منه؟ ! أم رضي بوضع زاده على زاملة غيره، دون مقابل؟ !
فإن كان الخيار الأخير هو الصحيح، فلما ذا رضي في حجة الوداع بما لم يرضه يوم الهجرة من مكة. و إن كانت الخيارات الأخرى هي الصحيحة، فلما ذا لم يبينها لنا الرواة؟ !