الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤ - النياحة من أعمال الجاهلية
و ملاك العمل خواتمه، و شر الرؤيا رؤيا الكذب، و كل ما هو آت قريب، و سباب المؤمن فسوق، و قتال المؤمن كفر، و أكل لحمه من معصية اللّه عز و جل، و حرمة ماله كحرمة دمه، و من يتألّ على اللّه يكذبه، و من يغفر يغفر له، و من يعف يعف اللّه عنه، و من يكظم الغيظ يأجره اللّه، و من يصبر على الرزية يعوضه اللّه، و من يبتغ السمعة يسمع اللّه به، و من يصبر يضعف اللّه له، و من يعص اللّه يعذبه اللّه.
اللهم اغفر لي و لأمتي-قالها ثلاثا-استغفر اللّه لي و لكم [١].
الإرتياب من الكفر:
و من الواضح: أن الإرتياب الذي هو من الكفر هو ذلك الذي يكون في اللّه عز و جل. . أو في نبوة نبيه «صلّى اللّه عليه و آله» ، أو في البعث، أو في القرآن، و غير ذلك، و كذلك الحال إذا كان الريب في صفات اللّه، كأن يرتاب في علمه تعالى، أو في عدله. . أو في قدرته و ما إلى ذلك. .
النياحة من أعمال الجاهلية:
و النياحة التي هي من أعمال الجاهلية هي النّياحة بالباطل، أو تلك التي تصاحبها بعض الأمور المحرمة. .
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٥٢ عن البيهقي، و قال في هامشه البيهقي ج ٥ ص ٢٤١ قال الحافظ ابن كثير في البداية ج ٥ ص ١٣ و ١٤ هذا حديث غريب، و فيه نكارة، و في إسناده ضعيف. و راجع: كنز العمال ج ١٥ ص ٩٣٠.