الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣١ - آمنة بنت وهب المؤمنة الطاهرة
ثامنا: أخرج تمام الرازي في فوائده عن عبد اللّه بن عمر، قال: قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي و أمي و أخ كان لي في الجاهلية» [١].
تاسعا: عنه «صلى اللّه عليه و آله» : «إن اللّه عز و جل و عدني في أربعة، في أبي و أمي و عمي، و أخ كان لي في الجاهلية» [٢].
عاشرا و أخيرا: سيأتي في آخر غزوة تبوك تحت عنوان: «إعتمار النبي «صلى اللّه عليه و آله» بعد حجة الوداع» . أن الروايات عن الأئمة المعصومين «عليهم السلام» تقول: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» اعتمر ثلاث مرات: في الحديبية، و في عمرة القضاء، و من الجمرانة بعد الطائف و حنين [٣]. .
أما الروايات عند غير الشيعة، فتزيد على ذلك عمرة رابعة، و هي
[٣] -السنية ص ٢١٨ و ٢١٩ و البحار ج ١٥ ص ١٠٨ و ج ٣٥ ص ١٠٩ و الغدير ج ٧ ص ٣٧٨ و ٣٨٥ و مستدرك سفينة البحار ج ٨ ص ٢٥٦ و التفسير الصافي ج ٤ ص ٩٦ و الدر النظيم ص ٢٧.
[١] ذخائر العقبى ص ٧ و الدرج المنيفة ص ٧ و مسالك الحنفا ص ١٤ عن أبي نعيم، و راجع: من لا يحضره الفقيه ج ٤ ص ٣٦٨ و مكارم الأخلاق للطبرسي ص ٤٤٢ و البحار ج ٨ ص ٣٦ و ج ٧٤ ص ٥٨ و مستدرك سفينة البحار ج ٦ ص ٣ و تفسير القمي ج ٢ ص ٢٥ و تفسير نور الثقلين ج ٣ ص ٢٠٦.
[٢] تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٣٥ و الغدير ج ٧ ص ٣٧٨.
[٣] راجع تذكرة الفقهاء (ط. ج) ج ٨ ص ٤٣٧ و (ط. ق) ج ١ ص ٤٠١ و كشف اللثام (ط. ج) ج ٥ ص ٢٢٢ و المجموع للنووي ج ٧ ص ١٧٠ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ١١ ص ٣٤١ و (ط دار الإسلامية) ج ٨ ص ٢٤٧.