الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٩ - النبي صلّى اللّه عليه و آله مال إلى شقه فأسنده
و نقول:
لا حاجة إلى الإعادة:
إن عددا من القضايا و المزاعم التي تضمنتها النصوص المتقدمة قد تم بحثها في ثنايا هذا الكتاب، و لعل بعضها قد بحث أكثر من مرة أيضا، فلا حاجة إلى الإعادة هنا.
و من الأمور التي بحثت سابقا:
١-حديث نومه «صلى اللّه عليه و آله» عن صلاة الصبح.
٢-حديث سقي الناس الماء الذي نبع من بين أصابعه «صلى اللّه عليه و آله» .
٣-حديث الذين خالفوا نهي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عن الإستقساء من عين كانت على الطريق، فخالفه بعضهم، فلعنهم «صلى اللّه عليه و آله» و دعا عليهم.
غير أننا نحاول أن نثير هنا بعض التساؤلات، أو نعرض عن بعض البيانات الأخرى، فنقول:
النبي صلّى اللّه عليه و آله مال إلى شقه فأسنده:
ذكر في ما تقدم: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، خفق خفقة، فمال إلى شقه فدعمه أبو قتادة. .
و نقول:
ألف: إن المتوقع لمن ينام على راحلته أن يسقط عنها، لا مجرد أن يميل على شقه، لأن المفروض: أنه لم يربط عليها، بحبل، و لا بغيره. .