الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٢ - لماذا هذا الحشد؟ !
و يقال: مائة ألف، و أربعة عشر ألفا [١].
و قيل: مائة و عشرون ألفا [٢].
و قيل: مائة و أربعة و عشرون ألفا. و يقال أكثر من ذلك [٣].
قال العلامة الأميني: «هذه عدة من خرج معه، أما الذين حجوا معه، فأكثر من ذلك، كالمقيمين بمكة، و الذين أتوا من اليمن مع علي «عليه السلام» (أمير المؤمنين) ، و أبي موسى» [٤].
قالوا: «و أخرج معه نساءه كلهن في الهوادج، و سار معه أهل بيته، و عامة المهاجرين و الأنصار، و من شاء اللّه من قبائل العرب، و أفناء الناس» [٥].
لماذا هذا الحشد؟ ! :
و نقول:
إن حشد الأمة إلى الحج، و إرسال الكتب إلى أقصى بلاد الإسلام، و أمر المؤذنين بأن يؤذنوا بأعلى أصواتهم: بأن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يحج
[١] الغدير ج ١ ص ٩ و المجموع للنووي ج ٧ ص ١٠٤ و مغني المحتاج ج ١ ص ٣٤٥ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٠٨.
[٢] البحار ج ٣٧ ص ١٥٠ و الغدير ج ١ ص ٩ و ٢٩٦ و العدد القوية ص ١٨٣ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٠٨.
[٣] الغدير ج ١ ص ٩ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٠٨.
[٤] الغدير ج ١ ص ٩.
[٥] الطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج ٣ ص ٢٢٥ و إمتاع الأسماع ص ٥١٠ و إرشاد الساري ج ٦ ص ٤٢٩ و الغدير ج ١ ص ٩ عنهم.