الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٠ - ولادة محمد بن أبي بكر
و زاد في نص آخر، عن أبي بكر: و تصنع ما يصنع الناس، إلا أنها لا تطوف بالبيت [١].
و نقول:
لا معنى لأن يأمرها بالغسل، و هي لا تزال نفساء، إلا إن كان المراد أن تغسل الدم.
و الصواب هو: ما روي عن أهل البيت «عليهم السلام» ، من أنه «صلى اللّه عليه و آله» أمرها فاستثفرت، و تنظفت بمنطقة، و أحرمت [٢].
و الإستثفار هو: أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي.
فلما قدموا مكة، و قد نسكوا المناسك و قد أتى لها ثمانية عشر يوما،
[١] -ابن ماجة ج ١ ص ٢٠٤ و سنن النسائي (ط دار الفكر) ج ٥ ص ١٦٤ و شرح مسلم للنووي ج ٨ ص ١٧٢ و منتخب مسند عبد بن حميد ص ٣٤١ و السنن الكبرى للنسائي ج ٢ ص ٣٥٦ و مسند أبي يعلى ج ٤ ص ٢٤ و ٩٣ و المنتقى من السنن المسندة ص ١٢٣.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٥٣ عن النسائي، و ابن ماجة، و في هامشه عن: النسائي ج ٥ ص ٩٧ و ابن ماجة ج ٢ ص ٩٧٢ و راجع: الآحاد و المثاني ج ١ ص ٤٧٤ و السنن الكبرى للنسائي ج ٢ ص ٣٣١ و صحيح ابن خزيمة ج ٤ ص ١٦٨ و كنز العمال ج ٥ ص ٢٧٦.
[٢] البحار ج ٢١ ص ٣٧٩ عن الكافي (الفروع) ج ١ ص ٢٨٧ و ٢٨٨ و ذخيرة المعاد (ط. ق) ج ١ ق ٣ ص ٥٨٨ و الكافي ج ٤ ص ٤٤٤ و ج ٥ ص ٣٨٩ و ٣٩٦ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ١٢ ص ٤٠٢ و (ط دار الإسلامية) ج ٩ ص ٦٦ و جامع أحاديث الشيعة ج ١١ ص ٢٩ و ج ١١ ص ٤٢٩ و منتقى الجمان ج ٣ ص ١٦٧.