الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٥ - قتال الملائكة في تبوك
علي حوى سهمين من غير أن غزا
غزاة تبوك حبذا سهم مسهم [١]
و نقول:
قد دلت هذه الرواية على أنه قد جرى في تبوك قتال، و حصل المسلمون على غنائم، قسمها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بين المسلمين، و يؤيد ذلك حديث مناشدة علي «عليه السلام» لأهل الشورى، حيث قال لهم: «أفيكم أحد كان له سهم في الحاضر، و سهم في الغائب» ؟ .
قالوا: لا [٢].
[١] راجع المصادر التالية: السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٤٢ عن الزمخشري في فضائل العشرة، و شرح إحقاق الحق ج ٢٣ ص ٢٨٢ عن غاية المرام (نسخة جستربيتي) ص ٧٣ و ج ٣١ ص ٥٦٥، و تفسير آية المودة للحنفي المصري ص ٧٤ عنه، و شرح إحقاق الحق (الملحقات) ج ٢٣ ص ٢٨١، و عمدة القاري ج ١٦ ص ٢١٥ و جواهر المطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» لابن الدمشقي ج ١ ص ٧٨ و قال محقق الكتاب: و الحديث رواه الحلواني في الباب الثالث من كتاب المقصد الراغب، كما رواه أيضا الخفاجي في الثالثة عشرة من خصائص علي «عليه السلام» من خاتمة تفسير آية المودة الورق ٧٤/ب/. و رواه قبلهم جميعا الحافظ السروي في عنوان: «محبة الملائكة إياه» من كتابه مناقب آل أبي طالب (ط بيروت) ج ٢ ص ٢٣٨.
[٢] ترجمة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» من تاريخ مدينة دمشق ج ٣ ص ٩٣، و اللآلي المصنوعة ج ١ ص ٣٦٢ و الضعفاء الكبير للعقيلي ج ١ ص ٢١١ و ٢١٢ و تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج ٤٢ ص ٤٣٥، و مناقب علي بن أبي طالب «عليه السلام» و ما نزل من القرآن في علي «عليه السلام» لأبي بكر أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني ص ١٣١ و فيه بدل (الحاضر) و (الغائب) : -