الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠١ - قصة الحمار الوحشي و الظبي
أمرها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أن تطوف بالبيت، و تصلي، و لم ينقطع عنها الدم، ففعلت ذلك [١].
قصة الحمار الوحشي و الظبي:
قالوا: فلما كان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بالروحاء رأى حمارا وحشيا عقيرا، قال: «دعوه يوشك أن يأتي صاحبه» ، فجاء صاحبه إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «شأنكم بهذا الحمار» ، فأمر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أبا بكر فقسمه بين الرفاق.
ثم مضى «صلى اللّه عليه و آله» حتى كان بالأثاية، بين الرويثة و العرج، إذا ظبي حاقف في ظل، و فيه سهم، فأمر رجلا-قالوا: هو أبو بكر الصديق -أن يقف عنده، لا يريبه أحد من الناس حتى يجاوزوه [٢].
[١] البحار ج ٢١ ص ٣٧٩ عن الكافي (الفروع) ج ١ ص ٢٨٩ و رسائل الشريف المرتضى ج ١ ص ١٧٣ و المعتبر للمحقق الحلي ج ١ ص ٢٥٤ و منتهى المطلب (ط. ج) للعلامة الحلي ج ٢ ص ٤٣٨ و (ط. ق) ج ١ ص ١٢٤ و مشرق الشمسين ص ٣٢٦ و كشف اللثام (ط. ج) ج ٥ ص ٤٠٦ و (ط. ق) ج ١ ص ٣٣٣ و ذخيرة المعاد (ط. ق) ج ١ ق ٣ ص ٦٤٤ و مستند الشيعة ج ٢ ص ٤٤٢ و الكافي ج ٤ ص ٤٤٩ و تهذيب الأحكام ج ١ ص ١٧٩ و تهذيب الأحكام ج ١ ص ١٨٠ و تهذيب الأحكام ج ٥ ص ٣٩٩ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ٢ ص ٣٨٤ و ٣٨٨ و (ط دار الإسلامية) ج ٢ ص ٦١٢ و ٦١٦ و عوالي اللآلي ج ١ ص ٣٠٧.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٥٩ و في هامشه عن: أحمد ج ٣ ص ٤٥٢ و النسائي ج ٥ ص ١٤٣ و راجع: كتاب الموطأ لمالك ج ١ ص ٣٥١ و المغني لابن قدامة-