الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء الثلاثون
٥ ص
(٢)
ادامة القسم العاشر من الفتح إلى الشهادة
٥ ص
(٣)
تتمة الباب التاسع تبوك و إلى حجة الوداع
٥ ص
(٤)
الفصل الثامن
٥ ص
(٥)
نزول المسلمين في تبوك
٧ ص
(٦)
النبي صلّى اللّه عليه و آله لا يسب أحدا
٩ ص
(٧)
الجمع بين الصلاتين و تأخير الصلاة
٩ ص
(٨)
خطبة النبي صلّى اللّه عليه و آله في تبوك
١٢ ص
(٩)
الإرتياب من الكفر
١٤ ص
(١٠)
النياحة من أعمال الجاهلية
١٤ ص
(١١)
الشعر من إبليس
١٥ ص
(١٢)
الشقي من شقي في بطن أمه
١٥ ص
(١٣)
عباد بن بشر على الحرس في تبوك
١٦ ص
(١٤)
مسجد تبوك
١٩ ص
(١٥)
1-تحديد الجهات
١٩ ص
(١٦)
2-مسجد تبوك و قبلته
١٩ ص
(١٧)
3-ما هاهنا يمن
٢٠ ص
(١٨)
النبي صلّى اللّه عليه و آله في تبوك يصلي على ميت في المدينة
٢٠ ص
(١٩)
المرور بين يدي المصلي
٢٣ ص
(٢٠)
كرامات لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في تبوك
٢٧ ص
(٢١)
الكافر يأكل في سبعة أمعاء
٣٠ ص
(٢٢)
حديث الجراب في ميزان الإعتبار
٣٢ ص
(٢٣)
عرباض ملازم لباب الرسول صلّى اللّه عليه و آله
٣٢ ص
(٢٤)
لماذا المعجزة و الكرامة هنا؟ !
٣٣ ص
(٢٥)
لو لا أني أستحي من ربي! !
٣٣ ص
(٢٦)
نفضنا جربنا
٣٤ ص
(٢٧)
يطلع قرن الشيطان من المشرق
٣٥ ص
(٢٨)
تعقلها، و لا ترثها
٣٦ ص
(٢٩)
هاهنا يطلع قرن الشيطان
٣٧ ص
(٣٠)
الإيمان يمان
٤١ ص
(٣١)
ما ذنب الفدادين؟ !
٤٢ ص
(٣٢)
هبوب ريح لموت عظيم النفاق
٤٣ ص
(٣٣)
بئر سعد بن هذيم
٤٤ ص
(٣٤)
أعطيت خمسا
٤٥ ص
(٣٥)
متى بعث النبي للعالمين صلّى اللّه عليه و آله
٤٦ ص
(٣٦)
آية التيمم متى نزلت؟
٤٧ ص
(٣٧)
الصلاة في الكنائس و البيع، و حرمة الغنائم
٤٧ ص
(٣٨)
هي! ما هي؟ !
٤٨ ص
(٣٩)
نقض أول الكلام بآخره
٤٨ ص
(٤٠)
لو تركته لسال الوادي سمنا
٤٨ ص
(٤١)
الفصل التاسع
٤٩ ص
(٤٢)
رسائل بين النبي صلّى اللّه عليه و آله و قيصر
٥١ ص
(٤٣)
نص الراوندي
٥٨ ص
(٤٤)
لماذا ضمان الجنة؟ !
٥٩ ص
(٤٥)
إذا جاء الليل أين يكون النهار؟ !
٦١ ص
(٤٦)
توضيحات لا بد منها
٦٢ ص
(٤٧)
لم تحدثه نفسه بشيء
٦٦ ص
(٤٨)
صاحب الروم و عظيم الروم
٦٧ ص
(٤٩)
بين هرقل و فرعون
٦٧ ص
(٥٠)
ذهاب ملك النجاشي
٦٩ ص
(٥١)
مؤتة هي القوة الرادعة
٧٠ ص
(٥٢)
الإستكبار الغبي
٧٣ ص
(٥٣)
كذب عدو اللّه، و ليس بمسلم
٧٣ ص
(٥٤)
رفض التنوخي للإسلام غير منطقي
٧٥ ص
(٥٥)
هرقل يمنع الفلاحين من الإسلام، و من الجزية
٧٥ ص
(٥٦)
حكم الإسلام واحد
٧٧ ص
(٥٧)
الخطاب لهرقل دون سواه
٧٧ ص
(٥٨)
ملك أيلة، و جربا، و مقنا
٧٨ ص
(٥٩)
كتابه صلّى اللّه عليه و آله ليحنّة
٨٠ ص
(٦٠)
كتابه صلّى اللّه عليه و آله لأهل أذرح و جربا
٨٢ ص
(٦١)
كتابه صلّى اللّه عليه و آله لأهل مقنا
٨٣ ص
(٦٢)
كتاب إلى مالك بن أحمر
٨٥ ص
(٦٣)
وفدان لجذام
٨٦ ص
(٦٤)
من بركات تبوك
٨٧ ص
(٦٥)
يريد كتابا يدعو قومه به
٨٧ ص
(٦٦)
أمان اللّه، و أمان رسوله
٨٧ ص
(٦٧)
إرفع رأسك
٨٨ ص
(٦٨)
اليهودي و الصليب
٨٨ ص
(٦٩)
لمحة توضيحية في كتاب يحنّة
٨٩ ص
(٧٠)
أهل مقنا معتدون
٨٩ ص
(٧١)
الأمير من أهل البيت فقط
٩٠ ص
(٧٢)
كتاب مزوّر لأهل مقنا
٩٠ ص
(٧٣)
و نضيف إلى ما تقدم
٩١ ص
(٧٤)
قصة ذي البجادين
٩٢ ص
(٧٥)
إعتراض عمر على قراءة القرآن
٩٤ ص
(٧٦)
لم يدع له بالشهادة!
٩٥ ص
(٧٧)
إلى دمشق
٩٦ ص
(٧٨)
حديث الطاعون في الشام
٩٨ ص
(٧٩)
قتال الملائكة في تبوك
١٠٤ ص
(٨٠)
الفصل العاشر
١٠٧ ص
(٨١)
قبل المسير
١٠٩ ص
(٨٢)
بعد بدء المسير
١١٢ ص
(٨٣)
نبي يحتاج إلى مرشد!
١١٣ ص
(٨٤)
صلاة الصبح تفوت النبي صلّى اللّه عليه و آله مرة أخرى
١١٤ ص
(٨٥)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يلعن أربعة سبقوه إلى الماء
١١٦ ص
(٨٦)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يسقي الجيش من قربة واحدة
١١٧ ص
(٨٧)
لا حاجة إلى الإعادة
١١٩ ص
(٨٨)
النبي صلّى اللّه عليه و آله مال إلى شقه فأسنده
١١٩ ص
(٨٩)
أين الجيش؟
١٢٠ ص
(٩٠)
لا سبيل للشيطان على الأنبياء عليهم السّلام
١٢٢ ص
(٩١)
لو أطاعوا أبا بكر و عمر لرشدوا
١٢٢ ص
(٩٢)
المنفرون برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ليلة العقبة
١٢٣ ص
(٩٣)
المجرمون من أي القبائل؟ !
١٣١ ص
(٩٤)
الأسماء التي يدعونها
١٣٢ ص
(٩٥)
سبب إخفاء الأسماء
١٣٥ ص
(٩٦)
إفلات اسم أبي موسى الأشعري
١٣٦ ص
(٩٧)
لائحة المجرمين لدى آخرين
١٣٧ ص
(٩٨)
عرفهم بعلم النبوة، فلا مؤاخذة للمجرمين
١٤١ ص
(٩٩)
حمزة بن عمرو الأسلمي
١٤٢ ص
(١٠٠)
دباب الحصى، و الهوة السحيقة
١٤٢ ص
(١٠١)
في تبوك أم في حجة الوداع؟ !
١٤٣ ص
(١٠٢)
لماذا هذه المؤامرة؟ !
١٤٤ ص
(١٠٣)
لمحات أخرى على ما جرى في العقبة
١٤٥ ص
(١٠٤)
قصة الحفيرة
١٤٦ ص
(١٠٥)
سبب منع النبي صلّى اللّه عليه و آله الناس من مرافقته
١٤٧ ص
(١٠٦)
التخفي بصورة حجر
١٤٨ ص
(١٠٧)
رؤساء العسكر هم العدو
١٤٩ ص
(١٠٨)
الفصل الحادي عشر
١٥١ ص
(١٠٩)
بداية
١٥٣ ص
(١١٠)
النص الأقرب و الأصوب
١٥٣ ص
(١١١)
الإنقلاب يبدأ بضرب نقطة الإرتكاز
١٦٢ ص
(١١٢)
الخطة الملعونة
١٦٣ ص
(١١٣)
القرار النبوي في ثلاثة اتجاهات
١٦٣ ص
(١١٤)
الإخبار بالغيب، و المعجزات في تبوك
١٦٤ ص
(١١٥)
إن تهلك هذه العصابة لا تعبد
١٦٥ ص
(١١٦)
قائد السرية خالد؟ ! أم الزبير و أبو دجانة؟ !
١٦٦ ص
(١١٧)
مناديل سعد، أم مناديل الزبير؟ !
١٦٧ ص
(١١٨)
الحرب الإعلامية و أثرها
١٦٩ ص
(١١٩)
سياسة الفضائح
١٧٠ ص
(١٢٠)
عدد سرية آسري أكيدر
١٧٢ ص
(١٢١)
المطلوب من الزبير خاصة
١٧٣ ص
(١٢٢)
الفصل الثاني عشر
١٧٧ ص
(١٢٣)
بالمدينة أقوام لهم أجر المجاهدين
١٧٩ ص
(١٢٤)
المدينة تنفي خبثها، و خير دور الأنصار
١٨١ ص
(١٢٥)
خبث أهل المدينة
١٨٢ ص
(١٢٦)
نفي الخبث هو فضح المنافقين
١٨٧ ص
(١٢٧)
نقل الوباء إلى خم
١٨٧ ص
(١٢٨)
أحد جبل يحبنا و نحبه
١٩٥ ص
(١٢٩)
خير دور الأنصار حديث مشكوك
١٩٨ ص
(١٣٠)
طلع البدر علينا
١٩٩ ص
(١٣١)
الأجر و الحسنة
٢٠٣ ص
(١٣٢)
مسجد الضرار
٢٠٤ ص
(١٣٣)
بناة مسجد الضرار
٢٠٧ ص
(١٣٤)
هدم و حرق مسجد الضرار
٢٠٨ ص
(١٣٥)
عاقبة السكنى في مسجد الضرار
٢٠٩ ص
(١٣٦)
عمر، و إمام مسجد الضرار
٢١١ ص
(١٣٧)
بدريون في مسجد الضرار
٢١٢ ص
(١٣٨)
سبب التسمية بمسجد الضرار
٢١٣ ص
(١٣٩)
هدم المسجد، لماذا؟ !
٢١٧ ص
(١٤٠)
جيش الروم أمل أهل النفاق
٢١٨ ص
(١٤١)
الملاعنة في المسجد
٢١٩ ص
(١٤٢)
إيضاح مفردات
٢٢٠ ص
(١٤٣)
لعل هذه أمارات شرعية؟ !
٢٢١ ص
(١٤٤)
نزول آية اللعان و اعتراض سعد
٢٢٢ ص
(١٤٥)
متى نزلت آية اللعان؟ !
٢٢٣ ص
(١٤٦)
جلد هلال بن أمية
٢٢٤ ص
(١٤٧)
لو لا ما مضى من كتاب اللّه
٢٢٥ ص
(١٤٨)
آمنة بنت وهب المؤمنة الطاهرة
٢٢٨ ص
(١٤٩)
الباب العاشر
٢٣٣ ص
(١٥٠)
الفصل الأول
٢٣٥ ص
(١٥١)
أبو بكر يحج بالناس
٢٣٧ ص
(١٥٢)
إرجاع أبي بكر و بعث علي عليه السّلام
٢٣٧ ص
(١٥٣)
و إن مكرهم لتزول منه الجبال
٢٣٩ ص
(١٥٤)
أساس القضية
٢٣٩ ص
(١٥٥)
الثناء على أبي بكر في سورة «براءة»
٢٤٤ ص
(١٥٦)
من بدع الرافضة! !
٢٤٦ ص
(١٥٧)
رجوع إلى روايات غير الشيعة
٢٤٧ ص
(١٥٨)
هل نقض النبي صلّى اللّه عليه و آله العهد؟ !
٢٥١ ص
(١٥٩)
ليس للمشرك أن يأتي بيت اللّه
٢٥٢ ص
(١٦٠)
كيف يتبدل رأي النبي صلّى اللّه عليه و آله؟ !
٢٥٣ ص
(١٦١)
لا ينقض العهد إلا العاقد أو رجل منه
٢٥٤ ص
(١٦٢)
لماذا أرجع أبا بكر؟
٢٥٧ ص
(١٦٣)
لعل سبب ذلك يعود إلى بعض أو كل الإحتمالات التالية
٢٥٧ ص
(١٦٤)
اللّه لا يؤاخذ على النوايا
٢٦٠ ص
(١٦٥)
لعل الأقرب إلى الإعتبار أن يقال هناك جوابان آخران
٢٦١ ص
(١٦٦)
لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك
٢٦٣ ص
(١٦٧)
الحدة بين علي عليه السّلام و بين المشركين
٢٦٨ ص
(١٦٨)
نحن في حيرة من أمرنا
٢٧٠ ص
(١٦٩)
قصة براءة دليل إمامة أبي بكر
٢٧١ ص
(١٧٠)
أبو بكر و عمر إلى مكة
٢٧٣ ص
(١٧١)
محاولة فاشلة
٢٧٥ ص
(١٧٢)
أبو بكر لم يعزل
٢٧٦ ص
(١٧٣)
من لم يصلح لتبليغ سورة لا يصلح للخلافة
٢٧٨ ص
(١٧٤)
نحن في حيرة من أمرنا
٢٧٩ ص
(١٧٥)
علي عليه السّلام و عمار
٢٧٩ ص
(١٧٦)
عودة علي عليه السّلام
٢٨٠ ص
(١٧٧)
1-النظام و الإنضباط
٢٨١ ص
(١٧٨)
2-تأكيد الإرتباط بالقيادة
٢٨٢ ص
(١٧٩)
3-الجنة هي ثمن البشارة
٢٨٢ ص
(١٨٠)
4-إستقبال علي عليه السّلام
٢٨٣ ص
(١٨١)
جزع قريش
٢٨٣ ص
(١٨٢)
الفصل الثاني
٢٨٥ ص
(١٨٣)
الإهتمام بحجة الوداع لماذا؟ !
٢٨٧ ص
(١٨٤)
إعلان المسير جاء بخلائق لا يحصون
٢٨٨ ص
(١٨٥)
حجات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٢٨٨ ص
(١٨٦)
الإعلان أم الأذان؟
٢٩٠ ص
(١٨٧)
عدد الذين حجوا مع الرسول صلّى اللّه عليه و آله
٢٩١ ص
(١٨٨)
لماذا هذا الحشد؟ !
٢٩٢ ص
(١٨٩)
وباء الجدري و الحصبة
٢٩٤ ص
(١٩٠)
هكذا خرج النبي صلّى اللّه عليه و آله إلى الحج
٢٩٤ ص
(١٩١)
النبي صلّى اللّه عليه و آله بذي الحليفة
٢٩٧ ص
(١٩٢)
لماذا إفشاء أسرار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٢٩٨ ص
(١٩٣)
دخلت العمرة في الحج
٢٩٩ ص
(١٩٤)
ولادة محمد بن أبي بكر
٢٩٩ ص
(١٩٥)
قصة الحمار الوحشي و الظبي
٣٠١ ص
(١٩٦)
مساجد بناها الناس
٣٠٣ ص
(١٩٧)
ضياع زاملة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله! !
٣٠٤ ص
(١٩٨)
زاملة النبي صلّى اللّه عليه و آله و زاملة أبي بكر واحدة
٣٠٧ ص
(١٩٩)
أبو بكر يضرب الغلام و النبي صلّى اللّه عليه و آله يبتسم
٣٠٩ ص
(٢٠٠)
هود و صالح يحجان
٣١٠ ص
(٢٠١)
متى حج النبي صلّى اللّه عليه و آله متمتعا؟ !
٣١١ ص
(٢٠٢)
الطيب للمحرم حرام
٣١٣ ص
(٢٠٣)
أحرم بعد صلاة الظهر
٣١٣ ص
(٢٠٤)
الأمر بفسخ الحج إلى العمرة
٣١٤ ص
(٢٠٥)
دخلت العمرة في الحج إلى الأبد
٣١٥ ص
(٢٠٦)
التلويح ثم التصريح
٣١٦ ص
(٢٠٧)
دخلت العمرة في الحج
٣١٦ ص
(٢٠٨)
عمر لا يرضى بحكم اللّه! !
٣١٧ ص
(٢٠٩)
أول من نهي عن حج التمتع
٣٢٠ ص
(٢١٠)
تأويلات للخروج من المأزق
٣٢٣ ص
(٢١١)
سبب اختلافهم في حج النبي صلّى اللّه عليه و آله
٣٣٢ ص
(٢١٢)
تصديق روايات الإعتمار أربعا
٣٣٢ ص
(٢١٣)
أهل الجاهلية يمنعون من حج التمتع
٣٣٣ ص
(٢١٤)
علي عليه السّلام لا يدع السنة لقول أحد
٣٣٤ ص
(٢١٥)
الفهارس
٣٣٧ ص
(٢١٦)
1-الفهرس الإجمالي
٣٣٩ ص
(٢١٧)
2-الفهرس التفصيلي
٣٤١ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٣ - كذب عدو اللّه، و ليس بمسلم

الإجراءات التي اتخذها، أو كان عاملا مؤثرا في ذلك.

الإستكبار الغبي:

و إن أقبح أنواع الإستكبار هو ذلك الذي ينضح بالغباء البغيض المهلك، و يضج بالسماجة المقيتة و المميتة، و لعل استكبار أولئك الأساقفة و البطارقة، و الذي وافقهم عليه ملكهم أوضح مثال على ما نقول. . إذ لا معنى لأن يستكبر هؤلاء على نبي يجدونه مكتوبا عندهم في إنجيلهم و توراتهم، و على رجل لا يريد أن يستعبدهم، بل يريد أن يحررهم من عبادة الشيطان، و من العبودية للأكاسرة و القياصرة، و الطواغيت و الجبابرة. . و من أسر الشهوات، و حب الدنيا، و ينطلق بهم نحو اللّه، ليكونوا أحرارا في دنياهم، سعداء في آخرتهم. .

و يا ليتهم يقدمون التبرير المقبول و المعقول لذلك، بل ذكروا: أن سبب رفضهم للإنقياد له هو كونه قد جاءهم من الحجاز، معتبريه أعرابيا، و الحال أنهم لم يروه، و لم يسمعوا كلامه، و لا شاهدوا معجزته. . و ذلك هو الإستكبار السمج و الغبي بكل تأكيد، و أغبى منهم من قبل منهم، و رضي عنهم، و انقاد لمشورتهم، مع علمه ببوار حجتهم، و فيال رأيهم. . و هو قيصر بالذات لأن هذا الرجل قد أعلمهم مسبقا أن هذا الحجازي هو الذي أخبرتهم به كتبهم، و عرفتهم أنه سوف ينتصر عليهم، إن عاجلا، و إن آجلا، فما هذه المكابرة، و لماذا المخاطرة؟ ! . إذن. .

كذب عدو اللّه، و ليس بمسلم:

و قد أتم اللّه الحجة على قيصر، و أظهر اللّه تعالى كذبه و خداعه، و أنه