الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٢ - رسائل بين النبي صلّى اللّه عليه و آله و قيصر
فأعط الجزية، فإن اللّه تبارك و تعالى يقول: قٰاتِلُوا اَلَّذِينَ لاٰ يُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَ لاٰ بِالْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ لاٰ يُحَرِّمُونَ مٰا حَرَّمَ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ لاٰ يَدِينُونَ دِينَ اَلْحَقِّ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتٰابَ حَتّٰى يُعْطُوا اَلْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صٰاغِرُونَ [١].
و إلا فلا تحل بين الفلاحين و بين الإسلام أن يدخلوا فيه، و أن يعطوا الجزية [٢].
فقرأه فقال: اذهب إلى نبيكم، فأخبره أني متّبعه، و لكن لا أريد أن أدع ملكي.
و بعث معه بدنانير إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فرجع، فأخبره،
[١] الآية ٢٩ من سورة التوبة.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٥٧ عن الحارث بن أبي أسامة و المعجم الكبير للطبراني ج ١٢ ص ٤٤٢ و مجمع الزوائد ج ٥ ص ٣٠٦ و راجع: مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٤١٠ و ٤١١ و أشار إلى المصادر التالية: الأموال لأبي عبيد ص ٢٢ و في (ط أخرى) ص ٣٢ رواه بإسناده عن عبد اللّه بن شداد، و رسالات نبوية ص ٣١٣/١١٧ و مدينة البلاغة ج ٢ ص ٢٤٧ عن جمهرة رسائل العرب، و مجموعة الوثائق السياسية ص ١١٠/٢٧ عن الأموال، و سنن سعيد بن منصور ج ٢ ص ١٨٧ و صبح الأعشى ج ٦ ص ٣٦٣ و ٣٧٧ و المطالب العالية ج ٤ ص ٢٢٣١/٢٤٧٩ عن الحارث بن أبي أسامة، و قال: انظر مجلة المعارف شهر يونيو ١٩٣٥ م ص ٤١٦-٤٣٠) و راجع نشأة الدولة الإسلامية ص ٢٩٩ و ٣٠٠(عن أبي عبيد و القلقشندي و محمد حميد اللّه) و راجع أيضا: ص ٧١٣. و أوعز إليه الحلبي في السيرة ج ٢ ص ٣٧٧ و البداية و النهاية ج ٥ ص ١٥ و ابن عساكر ج ١ ص ١١٣ و ١١٤ و دحلان (هامش الحلبية) ج ٢ ص ٣٧٤. و مجمع الزوائد ج ٥ ص ٣٠٧ و قال: «رواه الطبراني و رجاله صحيح» .