الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧١ - سياسة الفضائح
٤-و أنهم يلمزون المطّوّعين.
٥-يسخرون من المؤمنين الذين لا يجدون إلا جهدهم.
٦-يكذبون.
٧-يستهزؤن.
٨-يقولون للناس: لا تنفروا في الحر.
٩-بنوا مسجدا ضرارا.
إلى غير ذلك مما يمكن استخلاصه من آيات سورة التوبة التي فضحتهم، فسميت السورة بالفاضحة. .
و قد بينت الآيات القرآنية للناس حقيقة تصرفاتهم، و أهدافهم، و نواياهم منها. . فتحدثت بالإضافة إلى ما تقدم عن سبب بنائهم لمسجد الضرار، و أنهم قد بنوه ضرارا و كفرا، و تفريقا بين المؤمنين، و إرصادا لمن حارب اللّه و رسوله من قبل. .
و أنهم إذا قيل لهم: انفروا تثاقلوا إلى الأرض، رضا بالحياة الدنيا، و رغبة عن نصر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . .
و أنهم يحلفون أن لو استطاعوا لخرجوا، و هم كاذبون، و أنهم يستأذنونه بالتخلف عنه. و أنهم لو خرجوا مع المسلمين ما زادوهم إلا خبالا، و لأوضعوا خلالهم، و أن منهم من يقول: إءذن لي و لا تفتني. و أنه إن تصب النبي «صلى اللّه عليه و آله» حسنة تسؤهم، و إن تصبه مصيبة يقولوا: قد أخذنا أمرنا من قبل، و يتولوا و هم فرحون. و أنهم ينفقون و هم كارهون.
و أنهم يحلفون إنهم لمن المسلمين، و ما هم منهم. و أن منهم من يلمز النبي «صلى اللّه عليه و آله» في الصدقات، فإن أعطوا منها رضوا، و إن لم