الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٤ - نقل الوباء إلى خم
ج: و رووا بسند رجاله ثقات عنه «صلى اللّه عليه و آله» أنه قال: «أتاني جبريل بالحمى و الطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، و أرسلت الطاعون بالشام.
فالطاعون شهادة لأمتي، و رحمة لهم، و رجز على الكفار» [١].
و أسئلتنا كثيرة هنا: إذ لماذا خص أهل الشام بالطاعون، و لم يرسله إلى العراق أو إلى فارس، أو الروم، أو الحبشة؟ ! . .
[٤] -ص ٣٤٦ و مسند أبي يعلى ج ٣ ص ٤٠٩ و منتخب مسند عبد بن حميد ص ٣١٤ و الآحاد و المثاني ج ٦ ص ٢١٩ و صحيح ابن حبان ج ٧ ص ١٩٧ و المعجم الكبير الطبراني ج ٢٥ ص ١٤٥ و موارد الظمآن ج ٢ ص ٤٥٠ و كنز العمال ج ١٠ ص ٩٩ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٨ ص ٣٠٣ و تاريخ المدينة لابن شبة ج ١ ص ٥٠ و إمتاع الأسماع ج ١١ ص ٣٨٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ١٠ ص ٥ و ٣٣٣ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٨٥ و مسند ابن راهويه ج ٥ ص ٢٣٨.
[١] مسند أحمد ج ٥ ص ٨١ و وفاء الوفاء ج ١ ص ٦٠ عنه، و مجمع الزوائد ج ٢ ص ٣١٠ عن أحمد، و راجع: فتح الباري ج ١٠ ص ١٦٢ و بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ص ٩٢ و المعجم الكبير ج ٢٢ ص ٣٩٢ و الجامع الصغير ج ١ ص ١٦ و كنز العمال ج ١٠ ص ٧٦ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٧ ص ٦١ و الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٣٩٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ١ ص ٣٥٧ و ج ٤ ص ٢٩٥ و أسد الغابة ج ١ ص ٥٤ و ج ٥ ص ٢٥٤ و الآحاد و المثاني ج ١ ص ٣٤٢ و عمدة القاري ج ٢١ ص ٢٦٠ و عون المعبود ج ٨ ص ٢٦٣ و سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٤٧٥ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٣٤٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٦٣٧ و سبل الهدى و الرشاد ج ٣ ص ٣٠٤ و ج ١٠ ص ٣٣٢ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٨٣.