الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥١ - رسائل بين النبي صلّى اللّه عليه و آله و قيصر
رسائل بين النبي صلّى اللّه عليه و آله و قيصر:
قالوا: لما وصل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» تبوك كان هرقل بحمص-و قيل: بدمشق-و لم يكن يهمّ بالذي بلغ رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عنه من جمعه، و لا حدثته نفسه بذلك. .
و عن أبي بكر بن عبد اللّه المزني قال: قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «من يذهب بهذا الكتاب إلى قيصر و له الجنة» ؟
فقال رجل: و إن لم يقبل؟ .
قال: و إن لم يقبل.
فانطلق الرجل فأتاه بالكتاب [١].
و نص كتاب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لقيصر هو التالي:
من محمد رسول اللّه إلى صاحب الروم: إني أدعوك إلى الإسلام، فإن أسلمت فلك ما للمسلمين، و عليك ما عليهم، فإن لم تدخل في الإسلام
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٥٧ عن الحارث بن أسامة، و المعجم الكبير للطبراني ج ١٢ ص ٤٤٢ و مجمع الزوائد ج ٥ ص ٣٠٦ و بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ص ٢٠٢ و صحيح ابن حبان ج ١٠ ص ٣٥٧ و موارد الظمآن ج ٥ ص ٢١٨.