الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٧ - النبي صلّى اللّه عليه و آله بذي الحليفة
و لما أراد الخروج جعل على المدينة أبا دجانة سماك بن خرشة الساعدي [١].
و يقال: بل سباع بن عرفطة [٢].
و دخلها لأربع مضين من ذي الحجة [٣].
و دخل مكة من أعلاها، من عقبة المدنيين، و خرج من أسفلها [٤].
النبي صلّى اللّه عليه و آله بذي الحليفة:
قالوا: فسار «صلى اللّه عليه و آله» حتى أتى ذا الحليفة، و هو من وادي العقيق فنزل به، تحت سمرة في موضع المسجد، ليجتمع إليه أصحابه، و صلى بهم العصر ركعتين.
و أمر بالصلاة في ذلك الوادي.
فعن ابن عباس، قال: سمعت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يقول
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٥٠ و الدرر لابن عبد البر ص ٢٥٩ و البداية و النهاية ج ٥ ص ١٢٧ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ١٠٢٠.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٥٠ عن ابن هشام، و الدرر لابن عبد البر ص ٢٥٩ و البداية و النهاية ج ٥ ص ١٢٧ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ١٠٢٠.
[٣] البحار ج ٢١ ص ٣٨٩ و ٣٩٠ و ٣٩٥ و ج ٣٠ ص ٦١٨ و ج ٩٦ ص ١٩٣ و السرائر ص ٤٧٧ و عن الكافي (الفروع) ج ١ ص ٢٣٣ و ٢٣٤ و المجموع للنووي ج ٧ ص ١٥٤ و كشاف القناع للبهوتي ج ٢ ص ٤٨٢ و تلخيص الحبير ج ٧ ص ١٠٨ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ١٣ ص ١٩٩ و (ط دار الإسلامية) ج ٩ ص ٣١٨ و جامع أحاديث الشيعة ج ١١ ص ٢٧١.
[٤] البحار ج ٢١ ص ٣٨٩ و ٣٩٠ و ٣٩٥ و السرائر ص ٤٧٧ و عن الكافي (الفروع) ج ١ ص ٢٣٣ و ٢٣٤ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٢٦.