الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٠ - بالمدينة أقوام لهم أجر المجاهدين
و لعله إنما قال لمن معه ذلك، حتى لا يخطر في بال أحد منهم أن يدلّ على أولئك الناس الضعفاء، بأنه قد سار مع النبي «صلى اللّه عليه و آله» إلى الجهاد، و يحاول أن يسوّق لنفسه عن هذا الطريق، فقد حدث نظير ذلك في مرة سابقة، و ذلك حين قال عمر بن الخطاب لأسماء بنت عميس: سبقناكم بالهجرة، فنحن أحق بالنبي «صلى اللّه عليه و آله» منكم، فشكته إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فوقف «صلى اللّه عليه و آله» إلى جانبها، و نصرها
[١] -و ج ١٩ ص ٢٠٤ و ٢٠٥ و رياض الصالحين للنووي ص ٥٨ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ١ ص ٣٥٠ و موارد الظمآن ج ٥ ص ٢١١ و ٢١٢ و تغليق التعليق ج ٣ ص ٤٣٤ و كنز العمال ج ٣ ص ٤٢٢ و فيض القدير ج ٣ ص ٤٧٤ و تفسير البغوي ج ١ ص ٤٦٨ و أحكام القرآن لابن العربي ج ٢ ص ٦٠١ و المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج ٢ ص ٩٨ و التفسير الكبير للرازي ج ١١ ص ٨ و الجامع لأحكام القرآن ج ٥ ص ٣٤٢ و ج ٨ ص ٢٢٦ و ٢٩٢ و تفسير البحر المحيط ج ٥ ص ٨٧ و تفسير القرآن العظيم ج ١ ص ٥٥٤ و تفسير الثعالبي ج ٣ ص ٢٢٧ و ج ٥ ص ٦٠٧ و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٦٧ و تفسير أبي السعود ج ٢ ص ٢٢٢ و فتح القدير ج ١ ص ٥٠٣ و ج ٢ ص ٣٩٢ و تفسير الآلوسي ج ٥ ص ١٢٤ و أضواء البيان للشنقيطي ج ١ ص ٢٤٧ و طبقات المحدثين بأصبهان ج ٤ ص ٢٨٩ و ذيل تاريخ بغداد لابن النجار البغدادي ج ٣ ص ١٤٤ و ذكر أخبار إصبهان ج ٢ ص ٣٦٢ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٤٩ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٨ و إمتاع الأسماع ج ٨ ص ٣٩٤ و إعلام الورى ج ١ ص ٢٤٧ و عيون الأثر ج ٢ ص ٢٦١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٤١ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٢٢.