الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٧ - لائحة المجرمين لدى آخرين
لكلمة العقبة، عمدا، أو سهوا.
و يشير إلى ذلك:
١-أن الوارد في بعض المصادر هو: «الجمل» أو «الجبل» ، و ذلك بملاحظة: أنهم أرادوا تنفير الناقة به «صلى اللّه عليه و آله» في الجبل (العقبة) ، أو بملاحظة إرادتهم إلقاء النبي «صلى اللّه عليه و آله» عن ظهر الجمل من العقبة إلى الوادي [١].
٢-روى الشيخ المفيد «رحمه اللّه» هذه الرواية، و فيها: أن عمارا قال لأبي موسى: «سمعت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يلعنك ليلة العقبة، و قد هممت مع القوم بما هممت، الخ. .» [٢].
٣-أن أبا موسى كان متّهما بالنفاق على نطاق واسع، قال أبو عمر بن عبد البر: «و كان لحذيفة قبل ذلك-أي قبل ما ظهر منه-فيه كلام» [٣].
لائحة المجرمين لدى آخرين:
و قد ذكرت لائحة أخرى بأسماء المجرمين، في مصادر أخرى لجماعة لا
[١] راجع: كنز العمال ج ١٣ ص ٦٠٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٢ ص ٩٣ و لسان الميزان ج ٥ ص ٢٩٠ و تنزيه الشريعة المرفوعة ج ٢ ص ٩ و اللآلي المصنوعة ج ١ ص ٣٩١.
[٢] الأمالي للشيخ الطوسي ص ١٨٤(١٨٢) و البحار ج ٣٣ ص ٣٠٥ و ٣٠٦ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٦٠٥.
[٣] الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ٤ ص ١٧٥ و (ط دار الجيل) ج ٤ ص ١٧٦٤ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٦٠٣.