الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٤ - علي عليه السّلام لا يدع السنة لقول أحد
غير أننا نلاحظ على تعابير الترمذي و غيره:
١-قولهم: «رخص» أو «أذن» أو «جوز» ، مع أن هذا الحكم مفروض على الناس، و قد أعلن النبي «صلى اللّه عليه و آله» أن حج التمتع أفضل من حج القران، و من الإفراد.
٢-إنه نسب الترخيص لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، مع أن هذا الحكم قد نزل به القرآن، و ألزم به رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» كل من لم يسق الهدي. .
ثانيا: عن ابن عباس، قال: و اللّه، ما أعمر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عائشة في ذي الحجة إلا ليقطع بذلك أمر أهل الشرك.
و قال: كانوا يرون: أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض [١].
علي عليه السّلام لا يدع السنة لقول أحد:
و قد رووا: أن عليا «عليه السلام» حج في زمن عثمان، حج تمتع،
[١] الغدير ج ٦ ص ٢١٧ عن صحيح البخاري ج ٢ ص ٥٦٧ ح ١٤٨٩ و عن صحيح مسلم ج ٣ ص ٨١ ح ١٩٨ كتاب الحج، و السنن الكبرى للبيهقي ج ٤ ص ٣٤٥ و سنن النسائي ج ٥ ص ١٨٠ و المجموع للنووي ج ٧ ص ٩ و البحار ج ٣٠ ص ٦١٦ و الغدير ج ٦ ص ٢١٧ و مسند أحمد ج ١ ص ٢٦١ و سنن أبي داود ج ١ ص ٤٤٢ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٤ ص ٣٤٥ و فتح الباري ج ٣ ص ٣٣٧ و عمدة القاري ج ٩ ص ١٩٩ و صحيح ابن حبان ج ٩ ص ٨١ و المعجم الكبير للطبراني ج ١١ ص ١٨ و معرفة السنن و الآثار للبيهقي ج ٣ ص ٤٩٩ و الجامع لأحكام القرآن ج ٢ ص ٣٩٣ و أضواء البيان للشنقيطي ج ٤ ص ٣٥٧.