الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٣ - حديث الطاعون في الشام
و نستطيع أن نستخلص مما تقدم ما يلي:
١-إن التحرز من المجذوم و المصاب بالطاعون مطلوب.
٢-إنه لا يورد ذو عاهة على مصح.
٣-إن ما شاع من أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد عاب الذين فروا من الطاعون: إنما هو لفرارهم من مواقعهم الدفاعية المتقدمة في ثغورهم. .
٤-يجوز لمن يكون في منطقة الطاعون أن يتحول عنها، إلى غيرها ما دام سليما. .
٥-إذا بلغ الطاعون إلى أهل مسجد، فليس لهم أن يفروا منه إلى غيره، (ربما لأن ذلك يقرّب احتمال أن يكونوا مصابين بالمرض، و إن لم تظهر عليهم أعراضه، فيوجب ذلك انتقال المرض إلى مناطق أخرى) . .
و هذا لا ينافي جواز التحول من البلد التي وقع فيها الطاعون. . فإن وقوع الطاعون في بعض أحيائها لا يبرر منع سائر الناس من التحول عنها،
[٤] -و الذرية الطاهرة النبوية ص ١٢٩، و المعجم الأوسط ج ٩ ص ١٠٧، و ناسخ الحديث و منسوخه لابن شاهين ص ٥١٧ ح ٥٢٦، و الجامع الصغير ج ٢ ص ٧٣١ ح ٩٧٥٤ و ص ٧٣٢ ح ٩٧٦٣، و كنز العمال ج ١٠ ص ٥٤ ح ٢٨٣٣٠ و ص ٥٥ ح ٢٨٣٣٩، و فيض القدير ج ٦ ص ٥٠٨ ح ٩٧٥٤ و ص ٥١١ ح ٩٧٦٣، و الكامل لابن عدي ج ٦ ص ٢١٨، و تاريخ مدينة دمشق ج ٥٣ ص ٣٨٠، و إمتاع الأسماع ج ٨ ص ٢٧، و سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ١٧١، و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٢٤٢، و النهاية في غريب الحديث ج ١ ص ٢٥٢، و الطب النبوي لابن القيم ص ١١٦، و لسان العرب ج ١٢ ص ٨٨. و في متون بعضها: لا تحدّوا. .