الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٤ - سبب التسمية بمسجد الضرار
نحن أيضا مسجدا كما بنوا، فنقيل فيه، فلا نحضر خلف محمد.
فقال لهم أبو عامر الفاسق قبل خروجه إلى الشام: ابنوا مسجدكم، و استمدوا فيه ما استطعتم من سلاح و قوة، فإني ذاهب إلى قيصر، فآتي بجند الروم، فأخرج محمدا و أصحابه، فكانوا يرصدون قدومه [١].
ثم طلبوا من النبي «صلى اللّه عليه و آله» أن يصلي فيه ليروج أمره على الناس العاديين، و ذلك حين كان «صلى اللّه عليه و آله» يتجهز إلى تبوك، و وعدهم بتلبية طلبهم بعد رجوعه من سفره كما تقدم.
و نقول:
اختلفت كلماتهم في المراد بالمسجد الذي أسس على التقوى، فقيل: هو المسجد النبوي الشريف [٢]. .
[١] شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٤ ص ٩٩ عن ابن جرير، و غيره و راجع: تخريج الأحاديث و الآثار ج ٢ ص ١٠٢ و جامع البيان للطبري ج ١١ ص ٣٣ و تفسير ابن أبي حاتم ج ٦ ص ١٨٧٨ و فتح القدير ج ٢ ص ٤٠٤ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٤٩ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٧٠ و ٤٧١.
[٢] صحيح مسلم ج ٤ ص ١٢٦ و شرح مسلم للنووي ج ٩ ص ١٦٩ و الديباج على مسلم ج ٣ ص ٤٢٩ و تحفة الأحوذي ج ٢ ص ٢٣٤ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ٢ ص ١٠٢ و ١٠٣ و جامع البيان ج ١١ ص ٣٧ و تفسير الثعلبي ج ٥ ص ٩٤ و تفسير البغوي ج ٢ ص ٣٢٧ و تفسير البيضاوي ج ٣ ص ١٧٢ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٤٠٥ و البداية و النهاية ج ٣ ص ٣٦٧ و إمتاع الأسماع ج ١٠ ص ٧٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٢ ص ٣١١ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٧١ و ج ١٢ ص ٧٢ و ٣٥٥ و شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٤ ص ١٠٠.