الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٢ - قصة براءة دليل إمامة أبي بكر
ذلك لعلي» [١].
و قد أجاب العلامة المجلسي على هذا بما ملخصه [٢]:
أولا: إن تولي أبي بكر للموسم ممنوع، كما أظهرته النصوص.
ثانيا: إن جعل شخص أميرا لا يلزم الناس بالصلاة خلفه. .
ثالثا: إن عليا «عليه السلام» لم يكن من أهل الموسم ليكون أبو بكر أميرا عليه، بل هو مرسل إليهم برسالة. . و ليس في الأخبار ما يدل على أن عليا «عليه السلام» صلى خلف أبي بكر.
رابعا: إن الصلاة خلف أبي بكر لا تعني ثبوت فضيلة له، على ما زعموه من جواز الصلاة خلف كل بر و فاجر [٣].
خامسا: إن قول النبي «صلى اللّه عليه و آله» لعلي «عليه السلام» : «لا
[١] تفسير الرازي ج ١٥ ص ٢١٨ و البحار ج ٣٥ ص ٢٩٩ عن تفسير فرات ص ٥٤ و راجع: تحفة الأحوذي ج ٨ ص ٣٨٧.
[٢] البحار ج ٣٠ ص ٤١٨ فما بعدها.
[٣] راجع: سنن أبي داود كتاب الصلاة: الباب ٦٣ و راجع: فتح العزيز ج ٤ ص ٣٣١ و المجموع للنووي ج ٥ ص ٢٦٨ و مغني المحتاج ج ٣ ص ٧٥ و المبسوط للسرخسي ج ١ ص ٤٠ و تحفة الفقهاء للسمرقندي ج ١ ص ٢٢٩ و ٢٤٨ و بدائع الصنائع لأبي بكر الكاشاني ج ١ ص ١٥٦ و ٣١١ و ٣١٢ و الجوهر النقي للمارديني ج ٤ ص ١٩ و البحر الرائق ج ١ ص ٦١٠ و حاشية رد المحتار لابن عابدين ج ٢ ص ٢٢٤ و المغني لابن قدامة ج ٢ ص ٢٥ و الشرح الكبير لابن قدامة ج ٢ ص ٢٥ و ج ١١ ص ٣٧٩ و كشاف القناع للبهوتي ج ٦ ص ٣٦٦ و تلخيص الحبير ج ٤ ص ٣٣١ و سبل السلام ج ٢ ص ٢٩.