الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٧ - رسائل بين النبي صلّى اللّه عليه و آله و قيصر
قال محمد بن عمر: فانصرف الرجل إلى هرقل، فذكر ذلك له.
فدعا قومه إلى التصديق بالنبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فأبوا حتى خافهم على ملكه، و هو في موضعه بحمص لم يتحرك و لم يزحف، و كان الذي خبر النبي «صلى اللّه عليه و آله» من تعبئة أصحابه، و دنوه إلى وادي الشام لم يرد ذلك و لا هم به [١].
[١] -الإمام أحمد. و مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٤١٥ و ٤١٦ و أشار في هامشه إلى المصادر التالية: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٨٠ و السيرة النبوية لزيني دحلان (بهامش الحلبية) ج ٣ ص ٧٠ و إعلام السائلين ص ١٩ و رسالات نبوية ص ٢٧٨ و أعيان الشيعة ج ٢ ص ١٤٢ و في (ط أخرى) ج ٢ ص ٢٤٤ و جمهرة رسائل العرب، و الخطط للمقريزي ج ١ ص ٢٩ و حسن المحاضرة ج ١ ص ٤٢ و المواهب اللدنية للقسطلاني ج ١ ص ٢٩٢ و ج ٣ ص ٣٩٧، و نشأة الدولة الإسلامية ص ٣٠٤ عن فتوح مصر (ط ليدن) ص ٤٦، و مجلة الهلال أكتوبر سنة ١٩٠٤ م، و صبح الأعشى ج ٦ ص ٣٥٨-٣٦٦ و ٣٧٨ و زاد المعاد لابن القيم ج ٣ ص ٦١ و نصب الراية للزيلعي ج ٤ ص ٤٢١ و راجع: الإصابة ج ٣ ص ٥٣١ و دائرة المعارف لوجدي ج ٩ ص ٣١٧ و شرح المواهب للزرقاني ج ٣ ص ٣٤٧ و تأريخ الخميس ج ٢ ص ٣٧ و لغتنامه دهخدا ج ٤٣ ص ٩٥٥ و صبح الأعشى ج ٦ ص ٣٦٤ و المصباح المضيء ج ٢ ص ١٢٩ و مجموعة الوثائق السياسية ص ١٠٥/٤٩ و رسالات نبوية، و إعلام السائلين، و مفيد العلوم للقزويني، و حسن المحاضرة للسيوطي، و نصب الراية للزيلعي، و صبح الأعشى، و البيهقي، و المنفلوطي، و منشئات السلاطين لفريدون بك، و شرح المواهب للزرقاني، و الحلبي و غيره.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٥٩ عن الواقدي، و البحار ج ٢١ ص ٢٥١ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢ ص ٣٧ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٦١ ج ٩ ص ٢٦٤.