بازشناسى منابع اصلى رجال شيعه - رحمان ستايش، محمد كاظم؛ جديدي نژاد، محمد رضا - الصفحة ١٩٥ - انگيزه تأليف
كتابشناسى بزرگى را بر اساس ترتيب حروف الفبا ارائه كرده و اعتماد دانشمندان شيعه و غير شيعه را جلب نموده است. اين مطلب با نام بردن نجاشى از اين كتاب در ميان تأليفات شيخ طوسى، تأييد مىگردد.[١]
انگيزه تأليف
شيخ طوسى رحمه الله الفهرست را به چند انگيزه تأليف نموده است:
انگيزه نخست. از آن جا كه وجود فهرست، يكى از نيازهاى مهمّ شيعه شمرده مىشده، مرحوم شيخ براى برآوردن اين نياز، به تأليف الفهرست اقدام نموده است.
وى در بيان اين انگيزهاش چنين مىگويد ١:
إنّى لمّا رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث، عملوا فهرست كتب أصحابنا و ما صنّفوه من التصانيف و رووه من الأُصول و لم أجد منهم أحداً استوفى ذلك و لا ذكر أكثره، بل كلّ منهم غرضه أن يذكر ما اختصّ بروايته و أحاطت به خزانته من الكتب و لم يتعرّض أحد منهم باستيفاء جميعه إلّاما قصده أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد اللَّه رحمه الله، فإنّه عمل كتابين: أحدهما ذكر فيه المصنّفات، و الآخر ذكر فيه الأُصول، و استوفاهما على مبلغ ما وجده و قدر عليه، غير أنّ هذين الكتابين لم ينسخهما أحد من أصحابنا، و اخترم رحمه الله و عمد بعض ورثته إلى إهلاك هذين الكتابين و غيرهما من الكتب، على ما حكى بعضهم عنهم.[٢]
شيخ آقابزرگ تهرانى در ادامه كلام شيخ طوسى در مورد تلف شدن دو كتاب ابن غضايرى، مىگويد:
از كلام شيخ طوسى، آشكار مىگردد كه اين دو كتاب ابن غضايرى، غير از آن دو كتابى است كه گفته مىشود ابن غضايرى يكى از آنها را در رجال ممدوح و موثّق و ديگرى را در رجال ضعيف و مذموم نگاشته است.[٣]
[١]. رجال النجاشى، ص ٤٠٣( ش ١٠٦٨)
[٢]. الفهرست، ص ٢
[٣]. الذريعة، ج ١٠، ص ٨٨