دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٠ - ٢/ ٧ ٨ مناقب گوناگون
المُتَّقينَ، وقائِدُ الغُرِّ المُحَجَّلينَ، وقاتِلُ النّاكِثينَ وَالقاسِطينَ وَالمارِقينَ.[١]
٣٥٧٢. عنه ٦: يا عَلِيُّ ... أنتَ صاحِبي إذا قُمتُ المَقامَ المُحمودَ، تَشفَعُ لِمُحِبّينا فَتُشَفَّعُ فيهِم.[٢]
٣٥٧٣. عنه ٦: أيُّهَا النّاسُ! أنَا البَشيرُ و أنَا النَّذيرُ، و أنَا النَّبِيُّ الامِّيُّ، إنّي مُبَلِّغُكُم عَنِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ في أمرِ رَجُلٍ لَحمُهُ مِن لَحمي، ودَمُهُ مِن دَمي، وهُوَ عَيبَةُ العِلمِ، وهُوَ الَّذِي انتَخَبَهُ اللّهُ مِن هذِهِ الامَّةِ وَاصطَفاهُ وهَداهُ وتَوَلّاهُ، وخَلَقَني وإيّاهُ، وفَضَّلَني بِالرِّسالَةِ وفَضَّلَهُ بِالتَّبليغِ عَنّي، وجَعَلَني مَدينَةَ العِلمِ وجَعَلَهُ البابَ، وجَعَلَهُ خازِنَ العِلمِ وَالمُقتَبَسَ مِنهُ الأَحكامُ، وخَصَّهُ بِالوَصِيَّةِ، و أبانَ أمرَهُ، وخَوَّفَ مِن عَداوَتِهِ، و أزلَفَ[٣] مَن والاهُ، وغَفَرَ لِشيعَتِهِ، و أمَرَ النّاسَ جَميعا بِطاعَتِهِ.
وإنَّهُ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ: مَن عاداهُ عاداني، ومَن والاهُ والاني، ومَن ناصَبَهُ ناصَبَني، ومَن خالَفَهُ خالَفَني، ومَن عَصاهُ عَصاني، ومَن آذاهُ آذاني، ومَن أبغَضَهُ أبغَضَني، ومَن أحَبَّهُ أحَبَّني، ومَن أرداهُ أرداني، ومَن كادَهُ كادَني، ومَن نَصَرَهُ نَصَرَني.[٤]
٣٥٧٤. عنه ٦: يا عَلِيُّ، أنتَ حُجَّةُ اللّهِ، و أنتَ بابُ اللّهِ، و أنتَ الطَّريقُ إلَى اللّهِ، و أنتَ النَّبَأُ العَظيمُ، و أنتَ الصِّراطُ المُستَقيمُ، و أنتَ المَثَلُ الأَعلى.
يا عَلِيُّ، أنتَ إمامُ المُسلِمينَ؛ و أميرُ المُؤمِنينَ، وخَيرُ الوَصِيّينَ، وسَيِّدُ الصِّدّيقينَ.
يا عَلِيُّ، أنتَ الفاروقُ الأَعظَمُ، و أنتَ الصِّدّيقُ الأَكبَرُ.
[١] الأمالي للصدوق: ص ٤٦٤ ح ٦٢٠، الأمالي للطوسي: ص ٤٢٥ ح ٩٥٢ كلاهما عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه :، معاني الأخبار: ص ٢٠٤ ح ١ عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق ٧ عنه ٦، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٦٢ ح ١٠٦ عن امّ سلمة وليس فيه« أخي في الدنيا و أخي في الآخرة».
[٢] عيون أخبار الرضا ٧: ج ١ ص ٣٠٤ ح ٦٣، بشارة المصطفى: ص ٢٢١ وفيه« لمحبّيك» بدل« لمحبّينا» كلاهما عن إبراهيم بن أبي محمود عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام الحسين :.
[٣] الزلفة: القربة، و أزلفه: قرّبه( المصباح المنير: ص ٢٥٤« زلف»).
[٤] الأمالي للطوسي: ص ١١٨ ح ١٨٥، بشارة المصطفى: ص ٦٥ و ص ١١٠، الفضائل لابن شاذان: ص ٦ نحوه وكلّها عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر ٧ عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.