دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٨ - ٦/ ١٠ خزيمة بن ثابت انصارى
|
إذا نَحنُ بايَعنا عَلِيّا فَحَسبُنا |
أبو حَسَنٍ مِمّا نَخافُ مِنَ الفِتَنْ |
|
|
وَجَدناهُ أولَى النّاسِ بِالنّاسِ إنَّهُ |
أطَبُ[١] قُرَيشٍ بِالكِتابِ وبِالسُّنَنْ |
|
|
فَإِنَّ قُرَيشا ما تَشُقُّ غُبارَهُ |
إذا ما جَرى يَوما عَلَى الضُّمَّرِالبُدَنْ |
|
|
وفيهِ الَّذي فيهِم مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ |
وما فيهِمُ بَعضُ الَّذي فيهِ مِن حَسَنْ[٢] |
|
٦/ ١١
سَعدُ بنُ أبي وَقّاصٍ
٣٨٠٥. صحيح مسلم عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص عن أبيه: أمَرَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ سَعدا فَقالَ: ما مَنَعَكَ أن تَسُبَّ أبَا التُّرابِ؟
فَقالَ: أما ما ذَكَرتُ ثَلاثا قالَهُنَّ لَهُ رَسولُ اللّهِ ٦ فَلَن أسُبَّهُ، لَأَن تَكونَ لي واحِدَةٌ مِنهُنَّ أحَبُّ إلَيَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ[٣]:
سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ لَهُ، خَلَّفَهُ في بَعضِ مَغازيهِ، فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ ٧: يا رَسولَ اللّهِ، خَلَّفتَني مَعَ النِّساءِ وَالصِّبيانِ؟! فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّهِ ٦: أ ما تَرضى أن تَكونَ مِنّي بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى إلّا أنّهُ لا نُبُوَّةَ بَعدي؟!
[١] الطَّبّ: الحِذْق بالأشياء والمهارة بها، يقال: رجُلٌ طَبٌّ وطَبيب إذا كان كذلك، وإن كان في غير علاج المرضى( لسان العرب: ج ١ ص ٥٥٤« طبب»).
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٢٤ ح ٤٥٩٥؛ كشف الغمّة: ج ١ ص ٧٨، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ١٩٥.
[٣] هي الإبل الحُمْر، وهي أنفَس أموال النَّعَم و أقواها و أجلدها، فجُعلت كنايةً عن خير الدنيا كلّه( مجمع البحرين: ج ١ ص ٤٥٣« حمر»).