دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٦ - ٦/ ٩ حذيفة بن يمان
قالَ حَذيفَةُ: أيُّهَا الرَّجُلُ، أمّا إذا سَأَلتَ وفَحَصتَ هكَذا، فَاسمَع وَافهَم ما اخبِرُكَ بِهِ: أمّا مَن تَقَدَّمَ مِنَ الخُلَفاءِ قَبلَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ مِمَّن تَسَمّى بِأَميرِ المُؤمِنينَ، فَإِنَّهُم تَسَمَّوا بِذلِكَ وسَمّاهُمُ النّاسُ بِهِ، و أمّا عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فَإِنَّ جَبرائيلَ ٧ سَمّاهُ بِهذَا الاسمِ عَنِ اللّهِ تَعالى، وشَهِدَ لَهُ الرَّسولُ ٦ عَن سَلامِ جَبرائيلَ لَهُ بِإِمرَةِ المُؤمِنينَ، وكانَ أصحابُ رَسولِ اللّهِ يَدعونَهُ في حيَاةِ رَسولِ اللّهِ بِأَميرِ المُؤمِنينَ.[١]
٣٨٠٢. الأمالي للطوسي عن عليّ بن علقمة الأنماري: لَمّا قَدِمَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِما وعَمّارُ بنُ ياسِرٍ رضى الله عنه يَستَنفِرانِ النّاسَ، خَرَجَ حُذَيفَةُ ;وهُوَ مَريضٌ مَرَضَهُ الَّذي قُبِضَ فيهِ، فَخَرَجَ يُهادى بَينَ رَجُلَينِ[٢]، فَحَرَّضَ النّاسَ وحَثَّهُم عَلَى اتِّباعِ عَلِيٍّ ٧ وطاعَتِهِ ونُصرَتِهِ، ثُمَّ قالَ: ألا مَن أرادَ وَالَّذي لا إلهِ غَيرُهُ أن يَنظُرَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ حَقّا حَقّا، فَليَنظُر إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧، فَوازِروهُ وَاتَّبِعوهُ وَانصُروهُ.[٣]
٣٨٠٣. الأمالي للطوسي عن أبي راشد: لَمّا أتى حُذَيفَةَ بَيعَةُ عَلِيٍّ ٧، ضَرَبَ بِيَدِهِ واحِدَةً عَلَى الاخرى وبايَعَ لَهُ، وقالَ: هذِهِ بَيعَةُ أميرِ المُؤمِنينَ حَقّا، فَوَاللّهِ لا يُبايَعُ بَعدَهُ لِواحِدٍ مِن قُرَيشٍ إلّا أصغَرَ أو أبتَرَ يُوَلِّي الحَقَّ استَهُ![٤]
٦/ ١٠
خُزَيمَةُ بنُ ثابِتٍ الأَنصارِيُ
٣٨٠٤. المستدرك على الصحيحين عن الأسود بن يزيد النخعي: لَمّا بويِعَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ عَلى مِنبَرِ رَسولِ اللّهِ ٦، قالَ خُزَيمَةُ بنُ ثابِتٍ الأَنصارِيُّ وهُوَ واقِفٌ بَينَ يَدَيِ المِنبَرِ:
[١] إرشاد القلوب: ص ٣٢٢.
[٢] أي يَمشي بينهما معتمدا عليهما؛ من ضَعفه وتمايله( النهاية: ج ٥ ص ٢٥٥« هدا»).
[٣] الأمالي للطوسي: ص ٤٨٦ ح ١٠٦٥.
[٤] الأمالي للطوسي: ص ٤٨٧ ح ١٠٦٦.