دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٦ - ٣/ ٧ امام به شعر، خود را توصيف مىكند
|
وبِنتُ مُحَمَّدٍ سَكَني وعِرسي |
مَسوطٌ لَحمُها بِدَمي ولَحمي |
|
|
وسِبطا أحمَدَ وَلَدايَ مِنها |
فَأَيُّكُمُ لَهُ سَهمٌ كَسَهمي؟! |
|
|
سَبَقتُكُمُ إلَى الإِسلامِ طُرّا |
صَغيرا ما بَلَغتُ أوانَ حُلمي |
|
فَقالَ مُعاوِيَةُ: أخفوا هذَا الكِتابَ؛ لا يَقرَأهُ أهلُ الشّامِ فَيَميلونَ إلَى ابنِ أبي طالِبٍ.[١]
٣٦٩٧. تاريخ دمشق عن زيد بن عليّ: اجتَمَعَت قُرَيشٌ في حَلقَةٍ فَتَفاخَروا حَتَّى انتَهَوا إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧، فَقالوا لَهُ: يا أبَا الحَسَنِ قُل، فَقَد قالَ أصحابُكَ. قالَ: فَقالَ عَلِيٌّ ٧:
|
اللّهُ أكرَمَنا بِنَصرِ نَبِيِّهِ |
وبِنا أقامَ دَعائِمَ الإِسلامِ |
|
|
وبِنا أعَزَّ نَبِيَّهُ وكِتابَهُ |
و أعَزَّنا بِالنَّصرِ وَالإِقدامِ |
|
|
في كُلِّ مَعرَكَةٍ تُطيرُ سُيوفُنا |
فيهَا الجَماجِمَ عَن قِراعِ الهامِ |
|
|
يَنتابُنا جِبريلُ في أبياتِنا |
بِفَرائضِ الإِسلامِ وَالأَحكامِ |
|
|
فَيَكونُ أوَّلَ مُستَحِلٍّ حِلَّهُ[٢] |
ومُحَرِّمٍ للّهِ كُلَّ حَرامِ |
|
|
نَحنُ الخِيارُ مِنَ البَرِيَّةِ كُلِّها |
ونِظامُها وزِمامُ كُلِّ زِمامِ |
|
[١] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٢١، أنساب الأشراف: ج ٥ ص ١١٩، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٨، الصواعق المحرقة: ص ١٣٢، ينابيع المودّة: ج ٣ ص ١٤٣؛ الفصول المختارة: ص ٢٨٠، كنز الفوائد: ج ١ ص ٢٦٦، الديوانالمنسوب إلىالإمام عليّ ٧: ص ٥٦٢ الرقم ٤٢٨ وفي الخمسهالأخيرة الأبيات فقط، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٢٩ ح ٩٣، روضة الواعظين: ص ٩٩، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١٧٠ كلاهما عن أبي الحسن المدايني نحوه.
[٢] فيالمصدر:« حرمه»، والتصحيح من المناقب لابنشهر آشوب والديوان المنسوب إلى الإمام عليّ ٧.