دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٨ - ٣/ ٧ امام به شعر، خود را توصيف مىكند
|
الخائِضو غَمَراتِ كُلِّ كَريهَةِ |
وَالضّامِنونَ حَوادِثَ الأَيّامِ |
|
|
وَالمُبرِمونَ قِوَى الامورِ بِعِزِّهِم |
وَالنّاقِضونَ مَرائِرَ الإِبرامِ |
|
|
سائِل أبا كَرِبٍ وسائِل تُبَّعا |
و أهلَ الحَيرِ[١] وَالأَزلامِ |
|
|
إنّا لَنَمنَعُ مَن أرَدنا مَنعَهُ |
ونَجودُ بِالمَعروفِ وَالإِنعامِ |
|
|
وتَرُدُّ عادِيَةَ الجُيوشِ سُيوفُنا |
ونُقيمُ رَأسَ الأَصيَدِ[٢] القَمقامِ |
|
فَقالوا: يا أبَا الحَسَنِ، ما تَرَكتَ لَنا شَيئا!![٣]
٣٦٩٨. تاريخ دمشق عن جابر بن عبد اللّه: سَمِعتُ عَلِيّا ٧ يُنشِدُ رَسولَ اللّهِ ٦ وفي حَديثِ أبي مسعودٍ: يُنشِدُ ورَسولُ اللّهِ ٦ يَسمَعُ:
|
أنَا أخُو المُصطَفى لا شَكَّ في نَسَبي |
مَعَهُ رُبيتُ وسِبطاهُ هُما وَلَدي |
|
|
جَدّي وجَدُّ رَسولِ اللّهِ مُنفَرِدُ |
وفاطِمٌ زَوجي لا قَولَ ذي فَنَدِ |
|
|
صَدَّقتُهُ وجَميعُ النّاسِ في بُهَمِ |
مِنَ الضَّلالَةِ وَالإِشراكِ وَالنَّكَدِ |
|
|
فَالحَمدُ للّهِ شُكرا لا شَريكَ لَهُ |
البَرِّ بِالعَبدِ وَالباقي بِلا أمَدِ |
|
[١] كذا في الطبعتين، ولم يذكر هذا البيت في الديوان المنسوب إلى الإمام علي ٧.
[٢] الأصْيَد: الذي لا يستطيع الالتفات( لسان العرب: ج ٣ ص ٢٦١« صيد»).
[٣] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٢٢؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١٧٠ نحوه وفي صدره وتذاكروا الفخر عند عمر فأنشأ ٧ الأبيات إلى« كلّ زمام»، الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ ٧: ص ٥٤٤ الرقم ٤١٥ وفيه الأبيات فقط.