الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٤٣٥
أيّم
أوّلًا- التعريف:
الأيّم- على وزن فَيعل كسيّد وميّت-:
المرأة التي لا زوج لها، بكراً كانت أو ثيّباً، مطلّقة كانت أو متوفّى عنها زوجها [١].
ويستعمل في الرجل الذي لا زوج له أيضاً؛ تشبيهاً بالمرأة [٢]. فيستوي فيه الذكر والانثى، والجمع أيامى كيتامى [٣].
قال الفيّومي: «الأيّم: العزب، رجلًا كان أو امرأة، قال الصغاني: وسواء تزوّج من قَبلُ أو لم يتزوّج، فيقال: رجل أيّم وامرأة أيّم» [٤]. والمحكي عن بعض أهل اللغة: امرأة أيّمة أيضاً [٥].
ويستعمل لدى الفقهاء في نفس المعنى اللغوي. نعم، قد يستعمل في خصوص الثيّب كما في رواية عبد اللَّه بن عبّاس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الأيّم أحقّ بنفسها من وليّها» [٦]، وهو استعمال بالقرينة لمعلوميّة الحكم في خصوص الثيّب، دون مطلق من لا زوج لها، بل روى نفس الحديث بلفظ (الثيّب) عنه صلى الله عليه وآله وسلم، وهو قوله: «الثيّب أحقّ بنفسها من وليّها» [٧].
ورواهما معاً مسلم في صحيحه عن ابن عبّاس [٨].
ثانياً- الألفاظ ذات الصلة:
١- الثيّب:
- على وزن فيعل- ضد البكر والعذراء، قال اللَّه تعالى: «ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً» [٩]، يقال للتي تثوب عن
[١] لسان العرب ١: ٢٩٠
[٢] المفردات: ١٠٠
[٣] ولكن المحكي عن ابن السكيت في المصباح المنير (٣٣): أنّ «أصل أيامى أيائم فنقلت الميم إلى موضع الهمزة، ثمّ قُلبت الهمزة ألفاً وفتحت الميم تخفيفاً». وفي الكشاف (٤: ٢٩٤): «الأيامى واليتامى: أصلهما أيائم ويتائم فقلبا، والأيّم للرجل والمرأة... إذا لم يتزوّجا بكرين كانا أو ثيّبين...»
[٤] المصباح المنير: ٣٣. وانظر: لسان العرب ٩: ١٨٢. المصباح المنير: ٤٠٧. القاموس المحيط ١: ٢٥٤
[٥] حكاه ابن منظور عن ابن الأعرابي في لسان العرب ١: ٢٩٠. والفيومي عن ابن السكيت في المصباح المنير: ٣٣
[٦] مسند الشافعي: ١٧٢
[٧] كنز العمّال ١٦: ٣١٢، ح ٤٤٦٦٠
[٨] صحيح مسلم ٢: ١٠٣٧، ح ٦٦، ٦٧
[٩] التحريم: ٥