الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٢١٩
٧- وصف لحم الإوزّ في الروايات:
ورد في بعض الأخبار ذمّ لحم الإوزّ، ففي رواية عمرو بن عثمان، مرفوعاً عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: «الإوزّ جاموس الطير، والدجاج خنزير الطير، والدرّاج حبش الطير، فأين أنت عن فرخين ناهضين ربّتهما امرأة من ربيعة بفضل قوتها» [١].
قال العلّامة المجلسي: «وكونه جاموس الطير؛ لُانسه بالحمأة [٢] والمياه، وشُبّه الدجاج بالخنزير في أكل العذرة» [٣].
وقال المحقّق النجفي: «وعلى كلّ حال، فأطيب اللحم لحم الضأن...
وأطيب لحم الطير لحم فرخ قد نهض أو كاد أن ينهض، والإوزّ جاموس الطير» [٤].
وعبارته كالصريح في استفادة الذمّ من الرواية، ولكن لا يستفاد منها الكراهة؛ لأنّ الرواية إنّما سيقت فقط لبيان ترجيح بعض اللحوم على بعض.
(انظر: أطعمة وأشربة)
أوزان
(انظر: مقادير، وزن)
أوسُق
(انظر: مقادير)
أوصاف
(انظر: وصف)
أوقات
(انظر: وقت)
[١] الكافي ٦: ٣١٢، ح ١. الوسائل ٢٥: ٤٦، ب ١٦ من الأطعمة المباحة، ح ١، مع اختلاف يسير
[٢] الحمأة والحمأ: الطين الأسود المنتن. لسان العرب ٣: ٣١٢
[٣] البحار ٦٥: ٥، ذيل الحديث ١١
[٤] جواهر الكلام ٣٦: ٤٨٢