الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٠٧
وأمّا الصابئة، فعن ابن الجنيد [١]) وغيره [٢] أنّهم من أهل الكتاب؛ واستدلّ له بقوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ» [٣]، وهو مبنيّ على عدّهم من إحدى الفرق الثلاث [٤].
بينما اختار آخرون أنّهم ليسوا من أهل الكتاب، وأنّهم قوم يعبدون النجوم [٥]، فلا يقبل منهم حينئذٍ إلّا الإسلام [٦].
وتفصيل البحث في حال المجوس والصابئة يراجع في مصطلح (صابئة، مجوس).
ثانياً- الفرق بين الكفّار وأهل الذمّةوالكتاب:
يطلق أهل الذمّة في اللغة على أهل العهد والأمان»
، وفي الاصطلاح على
[١] حكاه عنه في المختلف ٤: ٤٤٤.
[٢] المنهاج (الخوئي) ١: ٣٩١، م ٦٢
[٣] البقرة: ٦٢
[٤] جواهر الكلام ٢١: ٢٣٠
[٥]) المقنعة: ٢٧١- ٢٧٢. الغنية: ٢٠٢. تفسير القمّي ١: ٤٨. مجمع البيان ١: ١٢٦
[٦] الشرائع ١: ٣٢٧. القواعد ١: ٤٨٠
[٧] لسان العرب ٥: ٥٩- ٦٠. المصباح المنير: ٢١٠