الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٤٤٠
إيهام
أوّلًا- التعريف
: ض
لغةً:
الإيهام: إيقاع الغير في الظنّ والوهم، يقال: أوهم فلاناً، أي أوقعه في الوهم، وهو من وَهَم بمعنى غلط وسها [١].
ض
اصطلاحاً:
يستعمل الفقهاء الإيهام بمعناه اللغوي وهو الإيقاع في الوهم، إلّاأنّ الفقهاء اختلفوا في معنى الوهم، فهو عند بعضهم مرادف للشكّ، فالشكّ عندهم هو التردّد بين وجود الشيء وعدمه [٢].
وعند بعض آخر مرادف للظنّ [٣].
وعند ثالث: أنّ الوهم هو اعتقاد مرجوح، وراجحه الظنّ [٤]، ونسبه إلى المشهور [٥].
وعند رابع: أنّ المراد من الوهم ترجيح أحد الطرفين لأمارة غير شرعية، والمراد من الظنّ الترجيح لأمارة شرعية [٦].
وقد ورد في عبارات الفقهاء كثيراً- بعد نقل عبارات غيرهم-: أنّ في كلامه إيهاماً بكذا، ويعنون به أنّ الكلام يوهم معنىً خاصّاً، مع أنّ المتكلّم قد لا يقصده [٧].
هذا، وأمّا عند أهل البديع فهو: أن يطلق لفظ له معنيان، قريب وبعيد، ويراد به البعيد؛ اعتماداً على قرينة خفيّة [٨].
ثانياً- الألفاظ ذات الصلة:
١- الغشّ:
وهو- بالفتح والكسر- في اللغة: إظهار الشخص خلاف ما أضمره، وتزيينه غير ما فيه الصلاح خدعة [٩].
[١] لسان العرب ١٥: ٤١٦- ٤١٧. المصباح المنير: ٦٧٤
[٢] المعتبر ٢: ٣٩٢- ٣٩٣. رسائل الكركي ٣: ٣١٠، و٢: ١٣٣
[٣] اللمعة: ٤٤: ٤٥. الروضة ١: ٣٣٨، و٢: ٩٥. الحدائق ٩: ٢٧٤
[٤] رسالة في السهو والشك في الصلاة (رسائل المحقّقالكركي) ٢: ١٣٦. الروضة ٢: ٩٥. كشف الغطاء ١: ٢٨١
[٥] الروضة ٢: ٩٥
[٦] الروضة ٢: ٩٥- ٩٦
[٧] انظر: الدروس ٢: ١٢٧. جامع المقاصد ٧: ٢٢. جواهر الكلام ٢٢: ٤٣٨
[٨] مختصر المعاني: ٢٧١
[٩] انظر: لسان العرب ١٠: ٧٤. المصباح المنير: ٤٤٧. تاج العروس ٤: ٣٢٩