الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٢٢٠
أوقاص
أوّلًا- التعريف:
الأوقاص- لغة-: مفرد وَقَص- بفتحتين وقد تسكّن القاف [١]- بمعنى قصر العنق، كأنّما ردّ في جوف الصدر، والأوقص: الذي قصرت عنقه خلقةً [٢].
وأيضاً يأتي بمعنى الكسر، يقال: وَقَصتُ الشيءَ، إذا كسرته [٣]، والواقصة: التي كسر عنقها واندقّت [٤].
ويكنّى به عمّا بين كلّ نصابين في زكاة الأنعام، الذي لا يتعلّق به زكاة [٥]، فكأنّ هذه الفواصل بين النُصُب لِقصر عنقها لا يشملها حكم الزكاة.
ويستعمل عادة في كلمات الفقهاء في خصوص ما بين نصب البقر، وسيجيء تنصيص بعضهم بذلك.
ثانياً- الألفاظ ذات الصلة:
١- الأشناق:
جمع شَنَق، وهو يرادف الوَقَص، قال ابن الأثير: «الشنق- بالتحريك-: ما بين الفريضتين من كلّ ما تجب فيه الزكاة» [٦].
وقال الفيروز آبادي: «الشنق- محرّكةً-:... ما بين الفريضتين في الزكاة، ففي الغنم ما بين أربعين ومئة وعشرين، وقس في غيرها» [٧].
ويستعمل في كلمات الفقهاء في خصوص ما بين نصب الإبل، كما سيأتي.
٢- العفو:
وهو- لغة- الترك، والمعفُوالمتروك [٨]. ومنه قوله سبحانه وتعالى:
«وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى»»
، وقوله تعالى: «إِن نَعْفُ عَن طَائِفَةٍ مِنكُمْ» [١٠].
ويستعمل في كلمات الفقهاء في ما لا يتعلّق به الزكاة ممّا بين نصب الغنم.
[١]
المصباح المنير: ٦٦٨
[٢] لسان العرب ١٥: ٣٦٧- ٣٦٨
[٣] القاموس المحيط ٢: ٤٧٢
[٤] المصباح المنير: ٦٦٨
[٥] الصحاح ٤: ١٥٠٣. المصباح المنير: ٦٦٨
[٦] النهاية (ابن الأثير) ٢: ٥٠٥
[٧] القاموس المحيط ٣: ٣٦٦
[٨] المفردات: ٥٧٤
[٩] البقرة: ٢٣٧
[١٠] التوبة: ٦٦