الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٦
موضع كذا، ولا يقال: آل الخيّاط، بل يضاف إلى الأشرف الأفضل، يقال: آلُ اللَّه وآل السلطان، والأهل يضاف إلى الكلّ فيقال: أهل اللَّه وأهل الخيّاط، كما يقال أهل المدينة وأهل مكّة [١].
وعلى هذا يكون الأهل أوسع استعمالًا من الآل.
ثالثاً- الحكم الإجمالي ومواطن البحث:
يختلف حكم (أهل) باختلاف مدخولها وما تضاف إليه، وقد تكرّر ذكرها في مواطن كثيرة من الفقه، نشير فيما يلي إلى أهمّ تلك المواطن إجمالًا ونحيل تفصيلها إلى محالّها:
١- أهل البيت:
المراد من أهل البيت في الاصطلاح الشيعي الخاص خصوص الأئمّة الاثني عشر المعصومين والسيّدة فاطمة الزهراء سلام اللَّه عليهم أجمعين.
وقد وردت في حقّهم أحكام كثيرة، من قبيل وجوب محبّتهم [٢]، والصلاة عليهم في التشهّد [٣]، واحترام أسمائهم ومشاهدهم وتعظيمها [٤]، وإحياء أمرهم [٥]، والتوسّل بهم إلى اللَّه [٦]، والتبرّك بهم [٧]، وحرمة الغلو فيهم والنصب لهم وسبّهم [٨] وغير ذلك ممّا يراجع في محلّه.
(انظر: أئمّة)
٢- أهل الكتاب:
المراد من أهل الكتاب كلّ من اليهود والنصارى الذين انزل عليهم التوراة والإنجيل [٩]، واختلف فيما عداهم كالمجوس والصابئة [١٠]. والمشهور إلحاق المجوس.
[١] المفردات: ٩٨. وانظر: معجم الفروق اللغوية: ٨٤
[٢] مجمع الفائدة ٧: ٥٢٧
[٣] جواهر الكلام ١٠: ٢٥٣- ٢٥٧. مستند العروة (الصلاة) ٤: ٢٧٥
[٤] انظر: جواهر الكلام ٦: ٩٨. الطهارة (تراث الشيخالأعظم) ٢: ٥٨٥
[٥] الوسائل ١٢: ٢٠، ب ١٠ من أحكام العشرة، ح ١
[٦] عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ٦٣، ح ٢١٧
[٧] كشف اللثام ٧: ٥٢٧. وانظر: جواهر الكلام ٣٦: ٣٥٨- ٣٦٨
[٨] انظر: المسالك ٣: ٧٥، ٩٤. تحرير الوسيلة ١: ١٠٦- ١٠٧
[٩] الرياض ٧: ٤٦٧
[١٠] الحدائق ٢٤: ٧، ٢٢