مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٩ - الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة
فقال: من قبل أن يخلق اللّه تعالى آدم بمائتين و عشرين ألف عام [١].
٥٩١- حديث نثار فاطمة- (عليها السلام)-: عنه، قال: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا أبو علي أحمد بن محمد بن جعفر الصولي، قال: حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدّثنا أبو القاسم التستري، قال: حدّثنا أبو الصلت عبد السلام [٢] بن صالح، عن عليّ ابن موسى بن جعفر بن محمد [بن عليّ بن الحسين بن عليّ- (عليهم السلام)-]، قال:
حدّثني أبي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، قال: لمّا زوّج النبي عليّا بفاطمة قال لي: أبشر فإنّ اللّه قد كفاني ما أهمّني من أمر تزويجك.
(قال:) [٣] قلت: و ما ذاك؟
قال: أتاني جبرئيل بسنبلة من سنابل الجنّة، و قرنفلة من قرنفلها، فأخذتهما و شممتهما، و قلت: يا جبرئيل ما سببهما [٤]؟
فقال: إنّ اللّه أمر ملائكة الجنّة و سكّانها أن يزيّنوا الجنّة و أشجارها [٥] و أنهارها و قصورها و دورها و بيوتها و منازلها و غرفها، و أمر الحور العين
[١] دلائل الإمامة: ١٩.
و رواه في معاني الأخبار: ١٠٣ ح ١، و الخصال: ٦٤٠ ح ١٧، و أمالي الصدوق: ٤٧٤ ح ١٩، و مناقب آل أبي طالب: ٣/ ١٢٦ و عنها البحار: ٤٣/ ١١١ ح ٢٣- ٢٤، و العوالم: ١١/ ١٩٥- ١٩٦ ح ٣٧ و ٣٨.
و أخرجه في إثبات الهداة: ٢/ ١٤ ح ٥٧ عن الكافي: ١/ ٤٦٠ ح ٨.
و أورده في روضة الواعظين: ١٤٦.
[٢] من المصدر، و ما بعده هكذا فيه: عن آبائه، عن علي، قال: لمّا زوّجني النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- بفاطمة.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] في المصدر: ما شأنهما؟
[٥] في المصدر: بأشجارها.