مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٨ - الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة
جرى منهما أحد عشر إماما من صلب عليّ، سيّد كلّ أمّة إمامهم في زمنه و يعلمون كما علم قوم موسى مشربهم، و كان بين تزويج أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بفاطمة- (عليها السلام)- في السماء إلى تزويجها في الأرض أربعين يوما [١].
٥٩٠- حديث محمود الملك: عنه، قال: أخبرني أبو الحسن عليّ بن هبة اللّه [٢]، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن عليّ بن الحسين بن موسى القمّي، قال:
حدّثني جعفر بن مسرور، قال: حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر، عن معلّى ابن محمّد، عن أحمد بن محمد البزنطي، عن عليّ بن جعفر، قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- يقول: بينا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- جالس إذ دخل عليه ملك له أربعة و عشرون وجها، فقال له رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: حبيبي جبرئيل لم أرك مثل هذه [٣] الصورة.
فقال الملك: لست بجبرئيل، أنا محمود، بعثني اللّه أن ازوّج النور من النور.
قال: من ممّن؟
فقال: فاطمة من علي.
قال: فلمّا ولّى الملك و إذا بين كتفيه مكتوب: محمّد رسول اللّه، و عليّ وصيّه.
فقال [له] [٤] رسول اللّه: منذ كم كتب هذا بين كتفيك؟
[١] دلائل الإمامة: ١٨.
و أخرجه في البحار: ٣٦/ ٢٦٥ ح ٨٦، و إثبات الهداة: ١/ ٦٦٩ ح ٨٩١، و العوالم: ١٥ جزء ٣/ ٢٣٢ ح ٢٢٢ عن مناقب ابن شهرآشوب: ١/ ٢٨٢ مختصرا.
[٢] عليّ بن هبة اللّه بن عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن الرائقة الموصلي، أبو الحسن: كبير، حافظ، ورع، ثقة، و له تصانيف منها: «المتمسّك بحبل آل الرسول»، «الأنوار في تاريخ الأئمة الأبرار». «منتجب الدين».
[٣] في المصدر: «بهذا» بدل «مثل هذه».
[٤] من المصدر.