مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٧ - الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة
٥٨٩- و عنه: قال: حدّثني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال:
حدّثنا أبو العبّاس غياث الديلمي، عن الحسن بن محمّد بن يحيى الفارسي، عن زيد الهروي، عن الحسن بن مسكان، عن نجبه، عن جابر الجعفي، قال:
قال سيّدي محمد بن علي- (عليه السلام)- في قوله تعالى: وَ إِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ- الى قوله- مُفْسِدِينَ [١].
(فقال- (عليه السلام)-:) [٢] إنّ قوم موسى شكوا إلى ربّهم الحرّ و العطش، فاستسقى موسى الماء و شكي إلى ربّه تعالى مثل ذلك، و قد شكوا المؤمنون [٣] إلى جدّي رسول اللّه، فقالوا: يا رسول اللّه، عرّفنا من الأئمّة بعدك؟ فما مضى نبيّ إلّا و له أوصياء و أئمّة بعده، و قد علمنا أنّ عليّا- (عليه السلام)- وصيّك فمن الأئمّة (من) [٤] بعده؟
فأوحى اللّه إليه: إنّي قد زوّجت عليّا بفاطمة في سمائي تحت ظلّ عرشي، و جعلت جبرئيل خطيبها، و ميكائيل وليّها، و إسرافيل القابل عن عليّ، و أمرت شجرة طوبى فنثرت عليهم اللؤلؤ الرطب و الدرّ و الياقوت و الزبرجد الأحمر و الأخضر و الأصفر و المناسير المخطوطة بالنور [٥]، فيها أمان للملائكة مدخور إلى يوم القيامة، و جعل نحلتها من علي خمس الدنيا، و ثلثي الجنّة (و جعل نحلتها) [٦] في الأرض أربعة أنهار، الفرات و النيل و نهر دجلة و نهر بلخ فزوّجها (أنت) [٧] يا محمد بخمسمائة درهم تكون سنّة لامّتك، فإنّك إذا [٨] زوّجت عليّا من فاطمة
[١] البقرة: ٦٠.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] كذا في المصدر و البحار و العوالم، و في الأصل: المرجفون.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: و مناشير المناشير مخطوطه كالنور.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: فإذا أنا، و هو مصحّف.