مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٦ - الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة
و النكاح ممّا أمر اللّه به و أذن فيه [و مجلسنا] [١] هذا ممّا قضاه و رضيه، و هذا محمد ابن عبد اللّه [رسول اللّه] [٢] زوّجني ابنته فاطمة على صداق أربعمائة درهم و دينار، قد رضيت بذلك فاسألوه و اشهدوا.
فقال المسلمون: زوّجته، يا رسول اللّه؟
قال: نعم.
قال المسلمون: بارك اللّه لهما و عليهما، و جمع شملهما [٣].
٥٨٨- حديث المهر: عنه، قال: حدّثني أبو الحسين محمّد ابن هارون بن موسى بن أحمد بن إبراهيم بن سعد التلعكبري، قال: أخبرني أبي، قال: حدّثنا أبو علي أحمد بن محمد بن جعفر الصولي، قال: حدّثني [محمد بن زكريّا بن دينار الغلابي، قال: حدّثنا جعفر بن محمد بن عمارة، قال: حدّثنا] [٤] الحسن بن عمارة، عن المنهال بن عمرو، عن أبي ذرّ، قال:
قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ضجّت الملائكة إلى اللّه تعالى، فقالوا: إلهنا و سيّدنا أعلمنا ما مهرها لتعلم و تبيّن [٥] أنّها أكرم الخلق عليك.
فأوحى [اللّه] [٦] إليهم: [يا] [٧] ملائكتي و سكّان سماواتي، اشهدكم أنّ مهر فاطمة بنت محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)- نصف الدنيا [٨].
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] دلائل الإمامة: ١٥- ١٧ و عنه البحار: ١٠٣/ ٢٦٩ ح ٢١.
و أخرج في العوالم: ١١/ ١٦٧- ١٧٩ و البحار: ٤٣/ ١٢٤ ح ٣٢ عن كشف الغمّة: ١/ ٣٥٣ نقلا من مناقب الخوارزمي: ٢٤٧ حديثا مفصّلا في تزويجها له- (عليهما السلام)-.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: مهر فاطمة لنعلم و نتبيّن.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] دلائل الإمامة: ١٨.