مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١ - التاسع و الأربعون و مائتان إنطاق حوت يونس بولايته و ولاية أهل البيت
٣٧٢- شرف الدين النجفي في ما نزل في أهل البيت- (عليهم السلام)-: قال:
ممّا نقلته من خطّ الشيخ أبي جعفر الطوسي- (رحمه الله)- من كتاب مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي، عن رجل من أصحاب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال: دخل سلمان (الفارسي) [١]- (رضي الله عنه)- على أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فسأله عن نفسه.
فقال: يا سلمان أنا الذي إذا [٢] دعيت الأمم كلّها إلى طاعتي، فكفرت فعذّبت بالنار، و أنا خازنها عليهم، حقّا أقول يا سلمان إنّه لا يعرفني أحد حقّ معرفتي [إلّا كان معي] [٣] في الملأ الأعلى.
قال: ثمّ دخل الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- فقال: يا سلمان هذان شنفا [٤] عرش ربّ العالمين و بهما تشرق الجنان، و امّهما خيرة النسوان، أخذ اللّه على الناس (من) [٥] الميثاق بي فصدّق من صدّق، و كذّب من كذّب [أمّا من صدّق فهو في الجنّة، و أمّا من كذّب] [٦] فهو في النار، و أنا الحجّة البالغة، و الكلمة الباقية، و أنا سفير [٧] السفراء.
قال سلمان: يا أمير المؤمنين لقد وجدتك في التوراة كذلك، و في الإنجيل كذلك، بأبي أنت و امّي يا قتيل كوفان، و اللّه لو لا أن يقول الناس: وا شوقاه [٨] رحم اللّه قاتل سلمان لقلت فيك مقالا تشمئزّ منه النفوس، لأنّك حجّة اللّه الذي
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: الذي ادعيت.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] الشنف: ما علّق على الاذن أو أعلاها من الحليّ.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] من المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: سفر، و السفير: الرسول المصلح بين القوم.
[٨] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: واش واه، و هو تصحيف.