مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩ - التاسع و الأربعون و مائتان إنطاق حوت يونس بولايته و ولاية أهل البيت
ثمّ أمر بعد ساعة بفتح أعيننا، فإذا نحن على شاطئ البحر يضرب أمواجه.
فقال ابن عمر: يا سيّدي دمي في رقبتك، اللّه اللّه في نفسي. فقال: هيه و أريه [١] إن كنت من الصادقين.
ثمّ قال (عليّ بن الحسين) [٢]: يا أيّتها الحوت. [قال:] [٣] فأطلع الحوت رأسه من البحر مثل الجبل العظيم و هو يقول: لبّيك لبّيك يا وليّ اللّه. فقال (عليّ بن الحسين) [٤]: من أنت؟
قال: أنا حوت يونس يا سيّدي.
قال (عليّ بن الحسين) [٥]: حدّثني بخبر يونس. قال: [يا سيّدي] [٦] إنّ اللّه تعالى لم يبعث نبيّا من (لدن) [٧] آدم إلى أن صار جدّك محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- إلّا و قد عرض عليه ولايتكم أهل البيت، فمن قبلها من الأنبياء سلم و تخلّص، و من توقّف عنها و تتعتع [٨] في حملها لقي ما لقي آدم- (عليه السلام)- من المعصية، و (لقي) [٩] ما لقي نوح- (عليه السلام)- من الغرق، و ما لقي إبراهيم- (عليه السلام)- من النار، و ما لقي يوسف- (عليه السلام)- من الجبّ، و ما لقي أيّوب- (عليه السلام)- من البلاء، و ما لقي داود
[١] كذا في المصدر و البحار، و قوله- (عليه السلام)- «هيه و أريه» يعني: هي السمكة أريكها إن كنت من الصادقين كما قلت، و يمكن أن تكون «إن» مخفّفة بحذف اللام.
و في الأصل: فقال عليّ بن الحسين: أردت البرهان؟ قال عبد اللّه بن عمر: أرني إن كنت من الصادقين.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] ليس في المصدر و البحار.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] ليس في المصدر و البحار.
[٨] تعتع في الكلام: تردّد فيه من عيّ و عجز.
[٩] ليس في المصدر و البحار.