مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٢ - الرابع و العشرون و ثلاثمائة إخباره
وجدت غير عظم جمل، قال: فوتدته في الموضع، فلمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- وجدت العظم في مصارع أصحابه [١].
الرابع و العشرون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- أنّ عمر بن سعد يقتل الحسين- (عليه السلام)-
٤٧٦- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبي- (رضي الله عنه)-، قال: حدّثنا عليّ بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر الكمنداني، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران [٢]، عن جعفر بن محمد الكوفي [٣]، عن عبيد اللّه السمين [٤]، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: بينا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يخطب الناس و هو يقول: سلوني قبل أن تفقدوني، فو اللّه لا تسألوني عن شيء مضى، و لا عن شيء يكون إلّا نبّأتكم به.
فقام إليه سعد بن أبي وقّاص، فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني كم في رأسي و لحيتي من شعرة؟
فقال [له] [٥]: أما و اللّه لقد سألتني عن مسألة حدّثني خليلي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- انّك ستسألني عنها، و ما في رأسك و لحيتك من شعرة إلّا و في
[١] مناقب ابن شهرآشوب: ٢/ ٢٧١ و عنه البحار: ٤١/ ٣١٥.
[٢] عبد الرحمن بن أبي نجران،- و اسمه عمرو بن مسلم- التميمي مولى، كوفيّ، أبو الفضل، روى عن الرضا- (عليه السلام)- و كان عبد الرحمن ثقة ثقة معتمدا على ما يرويه. «رجال النجاشي».
[٣] جعفر بن محمّد الكوفي، روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى و ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم- (عليهم السلام)-. «معجم الرجال».
[٤] في البحار: عبيد السمين، و في العوالم: عبد السمين، و استظهر في ذيل الحديث في كامل الزيارات انّه هو عبد الحميد بن أبي العلاء الكوفي الشهير بالسمين.
[٥] من المصدر.