مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٣ - الرابع عشر و ثلاثمائة إخباره
دمه على ضلالة، و عرّف طلحة المذلّة، و ادّخر لهما في الآخرة شرّا من ذلك، إن كانا ظلماني، و افتريا عليّ، و كتما شهادتهما، و عصياك [١] و عصيا رسولك فيّ قل:
آمين، (ثمّ) [٢] قال خداش: آمين.
ثمّ قال خداش لنفسه: و اللّه ما رأيت لحية قطّ أبين خطأ منك، حامل حجّة ينقض بعضها بعضا لم يجعل اللّه لها مسلكا [٣]، أنا أبرأ إلى اللّه منهما.
[ثمّ] [٤] قال علي- (عليه السلام)-: ارجع إليهما و اعلمهما ما قلت.
قال: لا و اللّه حتى تسأل اللّه أن يردّني إليك عاجلا، و أن يوفّقني لرضاه فيك!! ففعل، فلم يلبث أن انصرف، و قتل معه يوم الجمل- (رحمه الله)- [٥].
الرابع عشر و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- ممّا انطوى عليه طلحة و الزبير حين استأذناه للخروج للعمرة من النكث و الغدر
٤٥٧- الراوندي: روي عن عيسى بن عبد اللّه الهاشمي [٦]، عن أبيه، عن جدّه، عن علي- (عليه السلام)- قال: لمّا رجع الأمر إليه أمر أبا الهيثم بن التيهان، و عمّار بن ياسر، و عبيد اللّه بن أبي رافع، فقال: اجمعوا الناس، ثمّ انظروا إلى ما في
[١] في البحار: عصياني.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] في المصدر: مساكا، و في البحار: سماكا.
[٤] من البحار.
[٥] الاصول من الكافي: ١/ ٣٤٣ ح ١ و عنه البحار: ٣٢/ ١٢٨ ح ١٠٥، و للمجلسي- (رحمه الله)- بيان مفيد جدّا في ذيل الحديث، فراجعه، و كذلك مرآة العقول: ٤/ ٦٢ ح ١.
[٦] عيسى بن عبد اللّه الهاشمي و هو أمّا عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي- (عليه السلام)- و أمّا عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن الحسين- (عليهما السلام)-. «معجم رجال الحديث».