مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٩ - الثالث عشر و ثلاثمائة إخباره
فقالت: ما نبعث إليه بأحد إلّا أفسده علينا [١].
الثالث عشر و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- رسول طلحة و الزبير بما أرسلا به إليه، و ما قالا له
٤٥٦- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن سلّام بن عبد اللّه و محمد بن الحسن و علي بن محمد، عن سهل بن زياد.
و أبو علي الأشعري، عن محمد بن حسّان [٢] جميعا، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن سلّام بن عبد اللّه الهاشمي، قال: محمد بن علي و قد سمعته منه، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: بعث طلحة و الزبير رجلا من عبد قيس يقال له: خداش إلى أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- و قالا له: إنّا نبعثك إلى رجل طال ما كنّا نعرفه و أهل بيته بالسحر و الكهانة، و أنت أوثق من بحضرتنا من أنفسنا [من] [٣] أن تمتنع من ذلك [منه] [٤] و أن تحاجّه لنا حتى تقفه على أمر معلوم.
و اعلم أنّه أعظم الناس دعوى فلا يكسرنّك ذلك عنه، و من الأبواب التي يخدع الناس بها الطعام و الشراب و العسل و الدهن و أن يخالي الرجل، فلا تأكل له طعاما، و لا تشرب له شرابا، و لا تمسّ له عسلا و لا دهنا، و لا تخل معه، و احذر هذا
[١] بصائر الدرجات: ٢٤٣ ح ٤.
و أورده ابن شهرآشوب في المناقب: ٢/ ٢٦٠ باختصار و البحار: ٣٢/ ١٠٨ ح ٨ عنهما و عن الخرائج: ٢/ ٧٢٤ ح ٢٨.
[٢] محمد بن حسّان الرازي: عدّه الشيخ من أصحاب الهادي- (عليه السلام)- «رجال الشيخ».
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من البحار.