حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٣ - الباب الحادي عشر في حديث البساط
السيّد [١] محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و هذا أثر أمير المؤمنين، و هذا أثر الحسن، و هذا أثر الحسين، و هذا أثر عليّ بن الحسين، و هذا أثر محمّد بن عليّ، و هذا أثر جعفر بن محمّد، و هذا أثر موسى بن جعفر، و هذا أثر عليّ بن موسى ابن جعفر، و هذا أثر محمّد بن عليّ، و هذا أثر علي بن محمّد، و هذا أثر الحسن، و هذا أثر ابني محمّد المهدي إنّه قد وطأه و جلس عليه.
فقال لي عليّ بن عاصم: فخيّل لي و اللّه من ردّ بصري و نظري الى ذلك البساط و هذه الآيات كلّها أنّي نائم و أنّي أحلم بما رأيت فقال لي أبو محمّد (عليه السلام): أثبت يا عليّ فما أنت بنائم و لا بحلم فانظر الى هذه الآثار و اعلم أنّها لمن أهمّ دين اللّه، فمن زاد فيهم كفر، و من نقص أحدا كفر، و الشاك في الواحد منهم كالشاك الجاحد لله، غضّ طرفك يا عليّ فغضضت طرفي محجبا، فقلت:
يا سيّدي ممّن تقول إنّهم في مائة ألف و أربعة و عشرين نبيّ أ هؤلاء؟
ثم قال: إذا علم ما قال لم يأثم.
فقلت: يا سيّدي ما علمي علمهم حتى لا أزيد و لا أنقص منهم.
قال: يا عليّ الأنبياء و الرسل و الأئمة هؤلاء الذين رأيت آثارهم في البساط لا يزيدون و لا ينقصون، و مائة ألف و أربعة و عشرين ألف تنبؤا من أنبياء اللّه و رسله و حججه فآمنوا باللّه و عملوا بما جاءت به الرسل من الكتب و الشرائع فمنهم الصدّيقون و الشّهداء و الصالحون و كلّهم هم المؤمنون، و هذا عددهم عند هبوط آدم من الجنة الى أن بعث اللّه جدّي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فقلت: الحمد لله و الشكر لذلك الّذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن
[١] في البحار: و هذا أثر سيّدنا رسول اللّه و في نسخة: سيّدنا محمّد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).