حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٢ - الباب الحادي عشر في حديث البساط
لعن و قتل هابيل، و هذه قدم هابيل، و هذا أثر شيث، و هذا أثر أخنوخ [١]، و هذا أثر قيدار [٢]، و هذا أثر هلابيل [٣]، و هذا أثر نادر [٤] و هذا أثر إدريس [٥]، و هذا أثر متوشلخ [٦]، و هذا أثر نوح، و هذا أثر سام، و هذا أثر أرفخشد [٧]، و هذا أثر أبو يعرف [٨]، و هذا أثر هود، و هذا أثر صالح، و هذا أثر لقمان، و هذا أثر لوط، و هذا أثر إبراهيم، و هذا أثر إسماعيل، و هذا أثر إلياس، و هذا أثر أبي قصي الناس، و هذا أثر إسحاق، و هذا أثر يعوسا، و هذا أثر إسرائيل، و هذا أثر يوسف، و هذا أثر شعيب، و هذا أثر موسى بن عمران، و هذا أثر هارون، و هذا أثر يوشع بن نون، و هذا أثر زكريا، و هذا أثر يحيى، و هذا أثر داود، و هذا أثر سليمان، و هذا أثر الخضر، و هذا أثر ذي الكفل، و هذا أثر اليسع، و هذا أثر ذي القرنين الإسكندري، و هذا أثر سابور [٩]، و هذا اثر لؤي، و هذا أثر كلاب، و هذا أثر قصي، و هذا أثر عدنان [١٠]، و هذا أثر هاشم، و هذا أثر عبد المطلب، و هذا أثر أبي عبد اللّه و هذا اثر
[١] في البحار: خنوح، و في المحبر: احنوخ، و في تاريخ اليعقوبي و اثبات الوصية: اخنوخ، و يسمّى إدريس و هرمس أيضا.
[٢] قال في ذيل البحار: لعلّ الصحيح قينان و هو قينان بن أنوش بن شيث بن آدم، و في اثبات الوصية للمسعودي: أنّ اسمه أيضا محوق، راجع تاريخ اليعقوبي ج ١/ ٤، و المحبر ص ٣.
[٣] في البحار: مهلائيل، و في المحبر: مهلاليل، و هو ابن قينان.
[٤] في البحار: يارة، و في تاريخ اليعقوبي ج ١/ ٣، و المحبر ص ٤: يرد، و هو يرد بن مهلائيل.
[٥] تقدّم أنّه متحد مع اخنوخ.
[٦] في تاريخ اليعقوبي: «متوشلح» بالحاء المهملة، و هو ابن اخنوخ.
[٧] هو ابن سام بن نوح.
[٨] لم أجده في ما بيدي من المصادر، و لعلّ لفظه أيضا مصحّف و الصواب: «أثر أبي يعرف».
[٩] في البحار: و هذا أثر شابور بن أردشير، و قال في ذيل البحار: ذكره في عدادهم غريب جدّا، و لعلّه من إضافة الراوي أو الناسخ.
[١٠] هو عدنان بن ادد بن الهميسع من ولد ابراهيم، و الترتيب يقتضي أن يذكر قبلا.